مشاهدة النسخة كاملة : ألف مبروك .. العميد السعودي ... بطل آسيا
نور العين
03-Dec-2004, 01:42 PM
مليون ألف مبروووووووووووووووووووووووووووووك ..... لمشجعي العميد السعودي أولا ...
و لجميع السعوديين ............................ و للعرب ...
فوز العميد بأكبر لقب الآسيوي ......
وذلك بعد تغلبه وقهره المارد الكوري سوينجام بخمسة أهداف نظيفة بين أرضه وجماهيره ...
وتعوبض خساراته على أرضه في مباراه الذهاب بثلاثه أهداف لهدف ...
مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووك للجميع ...
اللقب ظل عربي .............................. خليجي للمرة الثانية ....
نور العين
نور العين
03-Dec-2004, 01:44 PM
درس في الإرادة!
ما فعله الاتحاد السعودي في أهم بطولات الأندية الآسيوية يحتاج لوقفات وتأملات·
الفريق السعودي المسمى بالعميد حقق ما كان يظنه البعض -وأنامنهم- مستحيلا·· واستطاع ان يقهر البطل الكوري سوينجام بخمسة أهداف نظيفة في ملعبه وبين جماهيره بعد ان كان قد خسر بملعبه بجدة في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف·
وفي ظني أن ذلك لا يحدث كثيراً في كرة القدم وبخاصة في المباراة النهائية وفي مباراة عودة انتهى ذهابها بثلاثة أهداف وقد كان ذلك يعني بلغة كرة القدم أن المعركة انتهت وان اللقاء الأخير ليس إلا لقاء للاحتفال والفرح والتتويج·
وإذا بالآية تقلب رأساً علي عقب··· الفريق الذي انكسر عظمه على أرضه وبين جماهيره وبالثلاثة يتحول إلى شيء آخر·· نعم يتحول إلى عملاق كاسر بدلا من أن يعقده اليأس ويقضي عليه الاستسلام للمصير المحتوم·
ويطفو على السطح سؤالاً مهما يقول كيف حدث ذلك والفريق الكوري كان يصول ويجول في كل ملاعب المنافسين ولم يتبادر إلى ذهن أي خبير كروي مجرد الهزيمة فما بالك والهزيمة تحدث بالخمسة ويتحول الكأس بين غمضة عين وانتباهتها من الشرق إلى الغرب ومن كوريا إلى السعودية!
وفي تقديري أن مثل هذه الانتصارات لا يكون للعامل الفني فيها الكلمة الحاسمة·· وإلا لكان الفوز لصالح الفريق الكوري الذي لا يختلف اثنان على قدراته الفنية ومستواه الكبير وأداءه السريع الحديث وتنظيمه الرائع وبخاصة في الهجمات المرتدة·
الموضوع أكبر من المستويات والفنيات·· الموضوع موضوع إرادة· وموضوع تحد وموضوع روح·
وهذه الصفات المعنوية كان لها بالدليل القاطع وبالنتيجة الكبيرة مفعول السحر·· فحولت الفريق السعودي إلى فريق من السحرة·· يسجل ويسجل ويسجل خمس مرات كاملة وسط دهشة الجميع·· دهشة الاتحاد نفسه قبل دهشة منافسة وقبل دهشة من تابع اللقاء وسمع حتى بنتيجته·
إنها مرة أخرى المعالجة النفسية والصفات المعنوية الهائلة المتعلقة بالروح العالية والإرادة الصلبة وتحد الذات قبل تحد الغير·
وهذا الدرس المهم هو ما أكدنا عليه مرارا وتكرارا في الأيام الماضية وطالبنا لاعبي منتخبنا الوطني بان يكون أحد أسلحتهم النافذة خلال مشوارهم المنتظر في دورة الخليج التي سوف تنطلق خلال ساعات بالدوحة·
العامل النفسي عندما يحسن استخدامه يكون في بعض الأوقات لا يقاوم تماما مثلما حدث من الفريق السعودي تجاه الفريق الكوري·
نور العين
03-Dec-2004, 01:45 PM
صباح الخير يا إمارات - عصام سالم:
من كوريا لخليجي 17
·· هو بالتأكيد درس مناسب في توقيت مناسب، ذلك الذي قدمه فريق الاتحاد، عميد الكرة السعودية هناك في كوريا الجنوبية عندما أمطر مرمى سيونجنام بخمسة أهداف نظيفة فاعتلى عرش الكرة الآسيوية في الوقت الذي اعتقد فيه الكثيرون ان مجرد التفكير في إمكانية تعويض خسارة الذهاب بثلاثة أهداف لا يعدو كونه أضغاث أحلام، فالفريق الاتحادي في حاجة الى ما يشبه المعجزة حتى يحول تأخره بثلاثة أهداف لهدف الى فوز - خارج ملعبه - بثلاثة أهداف نظيفة تمنحه الحق في اعتلاء منصة التتويج·
وبدلاً من الثلاثة أهداف كان الاتحاديون أكثر كرماً فسجلوا الهدف الرابع الذي كان أشبه برصاصة الرحمة وأتبعوه بهدف خامس مع الصافرة الصينية التي أعلنت نهاية السيمفونية الاتحادية، وبقاء اللقب الآسيوي في الخزانة العربية·
وأهمية الدرس الذي قدمه نهائي آسيا أنه جاء قبل تسعة أيام فقط من انطلاق منافسات خليجي 17 بالدوحة:
أولاً: ان فريق سيونجنام الكوري تعرض لسقوط مذل على أرضه وبين جماهيره ونال أقسى هزيمة له طوال مشواره بالبطولة، عندما دخل مباراة الإياب وهو يعتقد أنها لن تكون أكثر من نزهة في الطريق الى منصة التتويج، حيث بدأت احتفالات جماهير النادي بالبطولة، فور إطلاق الحكم صافرة نهاية مباراة الذهاب في جدة، فجاءت مباراة الإياب ليحول الاتحاديون الحلم الكوري الى سراب، ونال الفريق الكوري شفقة كل آسيا وهو يترنح ويتحول الى نمر من ورق يتمنى انتهاء المباراة حتى لا يحرز الاتحاديون مزيداً من الأهداف·
ثانياً: ان الخطأ الفادح الذي وقع فيه الكوريون يؤكد نفس الحقيقة التي باتت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بدورات الخليج، فالفريق الأكثر ترشيحاً قبل انطلاق الدورة غالباً ما يخرج من المنافسات خالي الوفاض، وأذكر أن منتخب الإمارات قبل الدورة الثالثة عشرة في مسقط عام 1996 فاز على منتخب رومانيا - بكامل نجومه - 2/1 في بوخارست، واعتقد الجميع ان ذلك الفوز يبرر تماماً وضع منتخب الإمارات كمرشح أول للفوز باللقب الخليجي، حتى ان وكالة الأنباء الفرنسية بثت تقريراً عن الأبيض الإماراتي قالت فيه إن الكرواتي ايفيتش مدرب الإمارات أشبه بقائد أوركسترا لا يعرف النشاز، وجاءت المباراة الأولى للأبيض في خليجي 13 أشبه بالصدمة لمنتخب الإمارات عندما خسر أمام شقيقه القطري صفر/1 وبعدها تبعثرت أوراق الفريق ولم يكسب سوى مباراة واحدة أمام الكويت، وبدلاً من اعتلاء منصة التتويج، وجد نفسه خارج المراكز الثلاثة بعد الكويت وقطر والسعودية وقبل البحرين وعمان·
ثالثاً: لقد قدم العميد دروساً قيمة في العزيمة والإصرار وعدم اليأس فأهدوا الكرة العربية لقباً غالياً أعاد الكرة السعودية الى الواجهة الآسيوية مرة أخرى، بعد إخفاق مونديال ,·2002 ونهائيات أمم آسيا بالصين·
****
بفوز الاتحاد السعودي بلقب دوري أبطال آسيا وفوز الجيش السوري بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، تكون الكرة العربية قد حصلت على العلامة الآسيوية الكاملة في بطولتي أندية القارة، ولو فاز عدنان حمد مدرب الفريق بلقب أحسن مدرب في القارة، ولو فاز البحريني علاء حبيل بلقب أفضل لاعب في القارة، وإذا تحقق ذلك فإن العرب سيسجلون سوبر هاتريك آسيوياً لم يسبق له مثيل·
****
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond