غرك زمانك
03-Sep-2006, 12:40 AM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/30/1420351.jpg
دفعت المنافسة المحتدمة في سوق العقارات بدبي خبراء التسويق إلى "إبداع" أفكار لم يكن وارداً طرحها في سوق الوحدات السكنية الفاخرة مثل اللجوء لدلالاين ومنح "جوائز" نقدية للزبائن الذين يشجعون أصدقاء ومعارف على الشراء.
وأعلن مطورو مشروع "دبي لاجون" بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأربعاء 30-8-2006 أن الشركة ستمنح جوائز نقدية وتسهيلات في السداد لزبائنها الذين ينجحون في تزكية أصدقاء ومعارف لشراء شقة في المشروع الذي تبلغ تكاليف إنشائه 3 مليارات درهم (الدولار يعادل 3.67 درهم).
وقالوا إن الشركة ستدفع مبالغ تتراوح بين 800 و4000 دولار حسب قيمة العقار المباع وفضلاً عن المبلغ النقدي، تقدم الشركة المطورة للدلال والذي يجب على ما يبدو أن يكون أصلا زبونا لديها ما وصفته بخطة طويلة الأمد لتسديد قساط العقار الذي اشتراه. ووصف نائب رئيس "دبي لاجون" دانيال حسين، برنامج الحوافز النقدي بأنه "ثورة في السوق".
وعلى صعيد متصل, قال مراقبون إن لجوء شركات عقارية إلى أساليب الإغراء والاغواء ليست بالممارسات المتطرفة خاصة في سوق مرنة ونشيطة كدبي، مشيرين إلى أن كثيرا من المستثمرين العقاريين لجأوا منذ بداية الطفرة إلى إغراء المشترين الأجانب المحتملين في دبي بالحصول على إقامة دائمة تشبه الـ"جرين كارد" الأمريكية وهو ما أثار حفيظة سلطات الهجرة بدبي خاصة أن الأمر برمته كان عبارة عن "خدعة تسويقية".
ويعتبر برنامج الحوافز النقدية هذا الأول من نوعه في دولة الإمارات، إلا أن شركة "داماك" كانت سبقت الجميع مطلع العام الحالي وقدمت سيارات "جاكوار" بقيمة 8.1 مليون دولار لمشتري عقاراتها "السباقين".
ويذكر أن عشرات الشركات تنفذ في دبي مشروعات عقارية ضخمة تتجاوز الاستثمارات فيها 50 مليار دولار حسب التقديرات, وأن الطفرة العقارية امتدت إلى "أبوظبي" وإمارات أخرى كالشارقة ورأس الخيمة.
ويشار إلى أن أسعار العقارات في دبي شهدت صعودا قويا تجاوزت نسبته 150% في بعض الأحيان خلال السنوات الماضية، فيما بلغ حجم التمويل العقاري في النصف الاول من هذا العام وحده نحو 4.8 مليار دولار، لكن هناك تحذيرات من أن السوق مقبلة على حركة تصحيح سعري.
دفعت المنافسة المحتدمة في سوق العقارات بدبي خبراء التسويق إلى "إبداع" أفكار لم يكن وارداً طرحها في سوق الوحدات السكنية الفاخرة مثل اللجوء لدلالاين ومنح "جوائز" نقدية للزبائن الذين يشجعون أصدقاء ومعارف على الشراء.
وأعلن مطورو مشروع "دبي لاجون" بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأربعاء 30-8-2006 أن الشركة ستمنح جوائز نقدية وتسهيلات في السداد لزبائنها الذين ينجحون في تزكية أصدقاء ومعارف لشراء شقة في المشروع الذي تبلغ تكاليف إنشائه 3 مليارات درهم (الدولار يعادل 3.67 درهم).
وقالوا إن الشركة ستدفع مبالغ تتراوح بين 800 و4000 دولار حسب قيمة العقار المباع وفضلاً عن المبلغ النقدي، تقدم الشركة المطورة للدلال والذي يجب على ما يبدو أن يكون أصلا زبونا لديها ما وصفته بخطة طويلة الأمد لتسديد قساط العقار الذي اشتراه. ووصف نائب رئيس "دبي لاجون" دانيال حسين، برنامج الحوافز النقدي بأنه "ثورة في السوق".
وعلى صعيد متصل, قال مراقبون إن لجوء شركات عقارية إلى أساليب الإغراء والاغواء ليست بالممارسات المتطرفة خاصة في سوق مرنة ونشيطة كدبي، مشيرين إلى أن كثيرا من المستثمرين العقاريين لجأوا منذ بداية الطفرة إلى إغراء المشترين الأجانب المحتملين في دبي بالحصول على إقامة دائمة تشبه الـ"جرين كارد" الأمريكية وهو ما أثار حفيظة سلطات الهجرة بدبي خاصة أن الأمر برمته كان عبارة عن "خدعة تسويقية".
ويعتبر برنامج الحوافز النقدية هذا الأول من نوعه في دولة الإمارات، إلا أن شركة "داماك" كانت سبقت الجميع مطلع العام الحالي وقدمت سيارات "جاكوار" بقيمة 8.1 مليون دولار لمشتري عقاراتها "السباقين".
ويذكر أن عشرات الشركات تنفذ في دبي مشروعات عقارية ضخمة تتجاوز الاستثمارات فيها 50 مليار دولار حسب التقديرات, وأن الطفرة العقارية امتدت إلى "أبوظبي" وإمارات أخرى كالشارقة ورأس الخيمة.
ويشار إلى أن أسعار العقارات في دبي شهدت صعودا قويا تجاوزت نسبته 150% في بعض الأحيان خلال السنوات الماضية، فيما بلغ حجم التمويل العقاري في النصف الاول من هذا العام وحده نحو 4.8 مليار دولار، لكن هناك تحذيرات من أن السوق مقبلة على حركة تصحيح سعري.