غرك زمانك
31-Aug-2006, 05:37 PM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/31/1559181.jpg
شيع جثمان الأديب المصري نجيب محفوظ الحائز جائزة نوبل للآداب لعام 1988 صباح الخميس31-8-2006 من مسجد الحسين في القاهرة بناء على وصيته, بمشاركة شخصيات وأصدقاء له في غياب أي تجمع شعبي.
وشارك حوالى مئتي شخص من أصدقائه بينهم المخرج السينمائي توفيق صالح والروائيان جمال الغيطاني ويوسف القعيد ورئيس تحرير الأهرام الأسبوعي محمد سلماوي, وعدد من الروائيين المصريين بينهم عزت القمحاوي والشاعر إبراهيم داود والناشر محمد هاشم.
وكانت ساحة الحسين لحظة وصول الجثمان في عربة إسعاف، شبه خالية باستثناء رجال الأمن الذين توزعوا في مداخل الميدان المؤدي إلى مسجد الحسين الذي أوصى الراحل أن يصلى عليه فيه. وأم صلاة الجنازة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي قال في كلمة إن "نجيب محفوظ أحد مفاخر مصر وأنه قيمة عالمية خرج بأدب مصر من المحلية إلى العالمية ورفع من قيمة الأدب العربي عاليا".
كما أكد مفتي الديار المصرية محمد علي جمعة أن "محفوظ أحب مصر وشعبها وآل البيت وأخلص لعمله ولوطنه وأوصى أن يصلى عليه في مسجد الحسين حفيد الرسول في المكان الذي شهد مولده ليكون بداية ونهاية لرحلته"، في إشارة لرواية محفوظ "بداية ونهاية".
وكان مبارك نعى الأربعاء نجيب محفوظ معتبرا أنه انحاز بقلمه لشعب مصر وتاريخه وقضاياه وعبر بابداعه عن "القيم المشتركة للإنسانية ونشر بكتاباته قيم التنوير والتسامح النابذة للغلو والتطرف".
ووصف الرئيس مبارك في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية نجيب محفوظ بأنه "علم من أعلام الفكر والثقافة, وروائي فذ ومفكر مستنير وقلم مبدع وكاتب خرج بالثقافة العربية وآدابها إلى العالمية".
وحملت كل الصحف المصرية اليوم صور نجيب محفوظ على صفحاتها الأولى. وكان نجيب محفوظ الذي ولد في 1911 في القاهرة, توفي الأربعاء بعد تدهور حالته الصحية. وحصل محفوظ على عدد كبير من الجوائز والأوسمة كان أبرزها جائزة نوبل للآداب عام 1988.
آلله يرحمه ويغممد روحه آلجنـــــة ......
شيع جثمان الأديب المصري نجيب محفوظ الحائز جائزة نوبل للآداب لعام 1988 صباح الخميس31-8-2006 من مسجد الحسين في القاهرة بناء على وصيته, بمشاركة شخصيات وأصدقاء له في غياب أي تجمع شعبي.
وشارك حوالى مئتي شخص من أصدقائه بينهم المخرج السينمائي توفيق صالح والروائيان جمال الغيطاني ويوسف القعيد ورئيس تحرير الأهرام الأسبوعي محمد سلماوي, وعدد من الروائيين المصريين بينهم عزت القمحاوي والشاعر إبراهيم داود والناشر محمد هاشم.
وكانت ساحة الحسين لحظة وصول الجثمان في عربة إسعاف، شبه خالية باستثناء رجال الأمن الذين توزعوا في مداخل الميدان المؤدي إلى مسجد الحسين الذي أوصى الراحل أن يصلى عليه فيه. وأم صلاة الجنازة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي قال في كلمة إن "نجيب محفوظ أحد مفاخر مصر وأنه قيمة عالمية خرج بأدب مصر من المحلية إلى العالمية ورفع من قيمة الأدب العربي عاليا".
كما أكد مفتي الديار المصرية محمد علي جمعة أن "محفوظ أحب مصر وشعبها وآل البيت وأخلص لعمله ولوطنه وأوصى أن يصلى عليه في مسجد الحسين حفيد الرسول في المكان الذي شهد مولده ليكون بداية ونهاية لرحلته"، في إشارة لرواية محفوظ "بداية ونهاية".
وكان مبارك نعى الأربعاء نجيب محفوظ معتبرا أنه انحاز بقلمه لشعب مصر وتاريخه وقضاياه وعبر بابداعه عن "القيم المشتركة للإنسانية ونشر بكتاباته قيم التنوير والتسامح النابذة للغلو والتطرف".
ووصف الرئيس مبارك في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية نجيب محفوظ بأنه "علم من أعلام الفكر والثقافة, وروائي فذ ومفكر مستنير وقلم مبدع وكاتب خرج بالثقافة العربية وآدابها إلى العالمية".
وحملت كل الصحف المصرية اليوم صور نجيب محفوظ على صفحاتها الأولى. وكان نجيب محفوظ الذي ولد في 1911 في القاهرة, توفي الأربعاء بعد تدهور حالته الصحية. وحصل محفوظ على عدد كبير من الجوائز والأوسمة كان أبرزها جائزة نوبل للآداب عام 1988.
آلله يرحمه ويغممد روحه آلجنـــــة ......