Teacher
21-Jan-2006, 11:54 AM
تفتتح فعاليات المخيم الدولي الكشفي للتعرف على الحضارات وتبادل الثقافات الذي ينظمه الاتحاد العالمي للكشاف المسلم، خلال الفترة من 2 إلى 10/2/2006، بالتعاون مع النشاط الكشفي بمدينة الجبيل الصناعية تحت شعا ر "معا من أجل السلام".
وقال الأمين العام للاتحاد زهير غنيم إن المخيم يقام لأول مرة على مستوى العالم ويحمل في طياته معاني حضارية وثقافية سامية هدفها بث المحبة والسلام والتسامح ونبذ العنف والكراهية للآخر، مضيفاً أن الحرص على إقامته في السعودية جاء بناء على التجاوب والترحيب الكريم من المقام السامي لاستضافته، إضافة إلى موقع السعودية كمهبط للوحي وقبلة المسلمين، ومكانتها السياسية وثقلها العالمي، وإطلاع شباب العالم على دور الكشافة في نشر مفاهيم السلام انطلاقا من بلد السلام.
وأشار غنيم إلى أن المخيم يهدف إلى وضع الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه الشباب، وكذلك تعميق أواصر الصداقة والأخوة بين المشاركين والتعرف على حضارات العالم، والاطلاع على النهضة الحضارية التي تشهدها السعودية.
يشارك في المخيم نحو 130 دولة، ويستهدف 1200 شاب من مختلف الديانات والثقافات وتستمر فعالياته لمدة أسبوع.
وأوضح الأمين العام للاتحاد أن المأمول أن يضيف هذا المخيم الخبرات والتجارب الجديدة، ويكون محطة مضيئة في تاريخ المخيمات الكشفية الدولية ويمكن شباب العالم من التعرف على حضارات الآخرين وتبادل الثقافات بينهم من خلال المعارض والفعاليات والأنشطة التي ستقام على هامش المخيم، مضيفاً أن هذا المخيم يعتبر نقطة تحول، يتم من خلاله لأول مرة طرح الآراء والحوارات والنقاشات بحرية بين جميع الشباب المشاركين من جميع دول العالم.
وقال إن بين من الأنشطة التي ستنفذ في المخيم منتدى الشباب للسلام، ويشارك في الإشراف عليه وتنفيذه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. ويتضمن المنتدى العديد من المواضيع التي تهتم بقضايا الشباب. ومن المتوقع أن يخرج بتوصيات ستعتبر رسالة من المخيم للعالم.
ويشتمل المخيم على قرية التنمية العالمية، وتتضمن فعالياتها تسليط الضوء على أثر الأسلحة الحديثة والمواد المستهلكة يوميا في تدمير الأجيال والبيئة وأيضا الممارسات السلوكية الخاطئة وما تسببه من الأمراض القاتلة، وكثيرا من المواضيع الاجتماعية والاقتصادية. ويشمل البرنامج الزيارات السياحية وقضاء يوم في الصحراء.
ويشهد المخيم إقامة قرية ثقافية وأخرى رياضية وقرية الاتصالات والقرية الإعلامية وقرية السياحة السعودية.
وأكد غنيم أن حكومة السعودية قدمت دعما سخيا لإقامة هذا المخيم بلغ أكثر من 20 مليون ريال، يتمثل في استضافة الهيئة الملكية بالجبيل لهذا المخيم. وتم توجيه الدعوة إلى أكثر من 100 شخصية من المهتمين بالحركة الكشفية في جميع دول العالم، ومنهم الدكتور إدواردو الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية الذي أثنى على حسن الاستعدادات والتجهيزات والدعم الذي قدمته الحكومة السعودية لإقامة هذا المخيم وخاصة اهتمامها بالحركة الكشفية من خلال الأداء المميز والمشاركات الفاعلة لجمعية الكشافة السعودية في مختلف اللقاءات والمخيمات الكشفية العالمية.
وأشار إلى أنه سيتم اصطحاب جميع المشاركين من الشباب المسلم للمشاركة في المخيم الثاني للثقافة الإسلامي والذي ستستضيفه مكة المكرمة، حيث سيزورون المدينة المنورة و تنظم لهم برامج ثقافية وإسلامية.
وقال الأمين العام للاتحاد زهير غنيم إن المخيم يقام لأول مرة على مستوى العالم ويحمل في طياته معاني حضارية وثقافية سامية هدفها بث المحبة والسلام والتسامح ونبذ العنف والكراهية للآخر، مضيفاً أن الحرص على إقامته في السعودية جاء بناء على التجاوب والترحيب الكريم من المقام السامي لاستضافته، إضافة إلى موقع السعودية كمهبط للوحي وقبلة المسلمين، ومكانتها السياسية وثقلها العالمي، وإطلاع شباب العالم على دور الكشافة في نشر مفاهيم السلام انطلاقا من بلد السلام.
وأشار غنيم إلى أن المخيم يهدف إلى وضع الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه الشباب، وكذلك تعميق أواصر الصداقة والأخوة بين المشاركين والتعرف على حضارات العالم، والاطلاع على النهضة الحضارية التي تشهدها السعودية.
يشارك في المخيم نحو 130 دولة، ويستهدف 1200 شاب من مختلف الديانات والثقافات وتستمر فعالياته لمدة أسبوع.
وأوضح الأمين العام للاتحاد أن المأمول أن يضيف هذا المخيم الخبرات والتجارب الجديدة، ويكون محطة مضيئة في تاريخ المخيمات الكشفية الدولية ويمكن شباب العالم من التعرف على حضارات الآخرين وتبادل الثقافات بينهم من خلال المعارض والفعاليات والأنشطة التي ستقام على هامش المخيم، مضيفاً أن هذا المخيم يعتبر نقطة تحول، يتم من خلاله لأول مرة طرح الآراء والحوارات والنقاشات بحرية بين جميع الشباب المشاركين من جميع دول العالم.
وقال إن بين من الأنشطة التي ستنفذ في المخيم منتدى الشباب للسلام، ويشارك في الإشراف عليه وتنفيذه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. ويتضمن المنتدى العديد من المواضيع التي تهتم بقضايا الشباب. ومن المتوقع أن يخرج بتوصيات ستعتبر رسالة من المخيم للعالم.
ويشتمل المخيم على قرية التنمية العالمية، وتتضمن فعالياتها تسليط الضوء على أثر الأسلحة الحديثة والمواد المستهلكة يوميا في تدمير الأجيال والبيئة وأيضا الممارسات السلوكية الخاطئة وما تسببه من الأمراض القاتلة، وكثيرا من المواضيع الاجتماعية والاقتصادية. ويشمل البرنامج الزيارات السياحية وقضاء يوم في الصحراء.
ويشهد المخيم إقامة قرية ثقافية وأخرى رياضية وقرية الاتصالات والقرية الإعلامية وقرية السياحة السعودية.
وأكد غنيم أن حكومة السعودية قدمت دعما سخيا لإقامة هذا المخيم بلغ أكثر من 20 مليون ريال، يتمثل في استضافة الهيئة الملكية بالجبيل لهذا المخيم. وتم توجيه الدعوة إلى أكثر من 100 شخصية من المهتمين بالحركة الكشفية في جميع دول العالم، ومنهم الدكتور إدواردو الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية الذي أثنى على حسن الاستعدادات والتجهيزات والدعم الذي قدمته الحكومة السعودية لإقامة هذا المخيم وخاصة اهتمامها بالحركة الكشفية من خلال الأداء المميز والمشاركات الفاعلة لجمعية الكشافة السعودية في مختلف اللقاءات والمخيمات الكشفية العالمية.
وأشار إلى أنه سيتم اصطحاب جميع المشاركين من الشباب المسلم للمشاركة في المخيم الثاني للثقافة الإسلامي والذي ستستضيفه مكة المكرمة، حيث سيزورون المدينة المنورة و تنظم لهم برامج ثقافية وإسلامية.