المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلم والسراب


دمعة حزن منسيه
16-Oct-2005, 01:09 AM
يفتح لي باب الشقة ... وينير لي الأضواء التى تعجز عن أن تبدد الضلام الذى تشبث بزواياها ...
تركني أنا وحقائبي وغربتي ومضى بعد أن سلمني مفتاح شقتي بيدي, واتجه نحوه مكتبه القابع في المدخل , ليمارس عمله كحارس أمن العمارة .
غصت بجسدي المنهك , في المقعد الغريب مني, بعد ساعات طويلة من الطيران , قطعتها مابين ثلاث مطارات , لأصل الى تلك الولاية الامريكيه التي تم قبولي في أحدى جامعاتها كطالبة دراسات عليا ... أدور بعيني في زوايا الشقة , أشعر في البرودة تسري في عضامي فيضهر سؤالي من بين غمائم تعبي : أى مغامرة دفعت بي لأسافر وحدى , ولأ عيش في شقة وحدى, في تلك الولاية الكبيرة ؟ ولكن كان علي أن أتخذ قراراً كهذا , لأ فر به من الضقوط المجتمعية التي أعيشها .. لم أكن قادرة على تحمل الكثير من مجتمع ينظر للمرأة التي لم تتزوج بأنها نصف أمرأة , فتطرق أذني كلمات الحسرة كل يوم , وتحاصرني النظرات المبللة بالشفقة كل مرة تخطب فيها فتاة ما .. فأكاد أنفجر فيهن : دعوني وشأني.. لماذا يشعرونني في كل مرة بأنني مصابة بعطب ما .. بأنني أمرأة ناقصة لمجرد أنه لم يطرق بابي رجل مناسب, لينقلني من خانة الأنسات الى خانة المتزوجات ؟ لماذا تمارسون ضغوطاتكم علي ؟ ولكني أبتلع كلماتي في كل مره , وأترك نفسي لكلماتهن حتى صرت أفر من المناسبات الاجتماعية , أتهرب من حضور الأفراح والأستقبالات , حتى اتجنب تلك الكلمات التي تجرحني بحروفها المدببة .
حتى قررت الهرب من كل ذلك .. والسفر لمتابعة دراستي العليا لأقذف بنفسي في مناخ اخر ينتشلني من الصداع الذي أعيشه . قدمت أوراقي لعدة جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج الدراسات العليا , وحين جاءني القبول في أحدى الجامعات هناك , فتحت أمي في الأمر , نظرت الي بذعر أمريكا مرة واحده ؟
حاولت أن اشرح لها , أن ذلك مستقبلي , وأنني أرغب في أن أملأأيامي بدراسة تضيف لي الكثير من وضع أجتماعي وثقافي ... وافقت أمي التي كانت أكثر الناس فهماً لي ولمشاعري ,
فوقفت في وجه كل الرجال العائلة , لتقنعهم بأمر سفري , قالت أمي لهم: أنها لاتخاف علي,
لأنني فتاة ملتزمة ومحافظة وقادرة على المحافظة على نفسي في أي مكان أكون فيه :
ووافق أشقائي .. فجهزت نفسي بسرعة وسافرت لتبدأ أيامي هناك . مضت ليلة باردة , أمضيتها أنا وأفكاري أتجهت بعدها الى الجامعة لأتعرف بها على أساتذتي وبرنامجي الدراسي.. وشقلتني الأجواء الدراسية عن كل شيء , وغرقت فيها حتى أذني تعرفت هناك على فتياة من بلدي , ومن بلاد عربية أخرى .. عرفت نماذج كثيرة من الفتياة , فهناك من جائت
فراراً من حصار الأهل , وهناك من جائت بحثاً عن الحرية التي تحلم بها وهناك من تركت كل شيء ورائها , وتحاول أن تصبح واحدة من أهل هذا البلد.ونماذج مختلفة أقابلها كل يوم : الجادة , والعابثة , والملتزمة : فأحاول بحرص شديد أن اختار صديقة تساعد في تبديد شيء من مشاعر الغربة التي تسدل ضلالها الغاتمة علي . كنت حريصة رغم أبتعادي عن أهلي على أن اكون أنا نفسي بمبادئي وبيقيمي التي جئت بها .. وكنت أحاول أن اتحاشي أي شيء ,
يمكن أن يتعارض مع مما نشأت عليه أتجنب حضور أى حفلات مختلطة وأحرص على عدم التأخر خارج البيت .. فقد كنت اشعر بأمي معي بكل مكان أكون فيه , لي تلاحقني كلماتها بأنها لا تخاف علي لأنني فتاة محافضة وملتزمة . لي تكون كلماتها حافزاً لي لأن أكون أنا بمبادئي وقيمي حتى ضهر هو في حياتي.. كنت أقوم ببحث ما على الانترنت أحاول أن أتواصل مع من يشاركوني التخصص نفسه , لتبادل المعلومات الخاصة ببحثي, فلتقيت به عبر الانترنت كان شاباً من بلدي يدرس في أحد ى الولايات , متخصصاً في نفس مجالي . بدئنا في تبادل المعلومات ثم بدأ يسألني بعض الاسئلة الشخصيه , فوجدت نفسي أجيبه بكل بساطة .. أنا الفتاة المحافضة التى لم يسبق لها أن دخلت في حوار مع شاب ولكن كنت أحاول أن اقنع نفسي بأن لانخرج عن حدود الانترنت ومجال دراستنا . ولكنه صار يلح على معرفة كل شيء عني وأنا حائرة به وبتطور الذى اعترى صداقتنا . حتى قال لي : أنه معجب بي ويتمنى أن يتعرف علي بنية الزواج
أنني انا الفتاة التي يحلم بزواج منها ؟ زغردت الفرحة بداخلي , شعرت بأنه قد يكون نصيبي الذي غاب عني كل تلك السنوات وأنه الذي سيضع نقطة النهاية لعزوبيتي ليدخل بي الي عالم الزواج , ذلك الحلم الذي تحلم به اي فتاة . ومضت أسابيع وشهور ونحن معاً على جهاز الانترنت , أكلمه عن أى شيء , ويكلمني عن كل شيء: بعث لي بصورته وبعثت له بصورتي :
لنزداد معرفة لبعضنا البعض .. احياناًً كنت أفكر كيف سمحت لنفسي بتمادي في أتصالاتي مع
رجل غريب.. أنا صاحبة القيم , والمبادئ , ولكنني أعود واقنع نفسي , بأنه ليس غريب .
ولكنه يرغب في الزواج مني .. فأمضي بتصالاتي به والتي جعلت لكل شيء حولي طعماً ولوناً
جديدين . حتى جائت اللحظة الذى قال لي فيها : أن أهله موجودون بنفس الولاية التي أدرس أنا فيها في زيارة له ولشقيقه الذي يعمل هناك , وطلب مني أن نلتقي هناك ليعرفني بأهله ...
فرحت لأنني اخيراً سأتعرف علي اهله ويطير هو لأهلي لخطبتي منهم .. تخيلت أمي التي ستبكي فرحاً , فذلك هو حلمها الذى أنتضرته أن أتزوج ويكون لي بيت وصغار . وجائت اللحظة
التي أنتضرتها .. ودعاني على العشاء في بيت شقيقه في عطلة نهاية الأسبوع .... كنت رغم
لهفتي للقائه , أشعر بقلق مايعتريني , وخجل من مواجهة الموقف وحدي . فسألت صديقتي
أن ترافقني .. كانت هي تعرف كل شيء عن قصتنا فلم تمانع من مرافقتي فتح لنا الباب
فعرفته على الفور من صورته التي أرسلها لي, عرفته بصديقتي .. رحب بنا.. وأدخلنا الي البيت .. مضت لحظة صمت بيننا .. سرعان ما كسرتها صديقتي بمرحها وحكايتها الحلوة وكان هو يستمع اليها بأنبهار وبدوت أنا ضئيلة أمامها , بخجلي الذي أغرق نفسي فيه .. وبجمالي المتواضع أمامها , الذي بدأ مأخوذاً به ومضت اللحضات وأنا جامدة في مكاني بينما هو يمزح
مع صديقتي ويضحك معها , حتى بدأ وكأنه نسى وجودي .. صار يوجه حديثه لها وحدها
بينما تجمدت أنا في مكاني لاأعرف ماذا أفعل للأمور التي بدت وكأنها أنفلتت من بين يدي
حتى جاء أهله وسألوه عن سعيدة الحظ , فأشار الى صديقتي على أنها خطيبته المنتضرة ..
نضرت الى صديقتي .. كانت تتحاشى النضر الي بينما أشعر أنا بقصه بحلقي ودموع أبتلعها
بصعوبة حتى لاتفضحني .. ومضت الليله وخرجنا أنا وصديقتي التى صارت تعتذر لي عن الموقف الذى صار وأنا أطلب منها أن تصمت فلم أكن في حال تسمح لي أن اسمع اي تبرير
منها فقد أشتركت معه في الجريمة , وذبحا حلمي الذي عشت عليه شهوراً وشهوراً لم أحزن
عليه هو , ولكن حزنت على نفسي وتنازلت عن مبادئي المبادئ التي تمسكت بها وخرجت عن تحفضي وسمحت لنفسي أن أدخل في تجربه معه , ليلفضني بعدها كأي شيء لا قيمه له
تاركاً بدا خلي جرحاً , وذكر ى اليمه صعباً ان تمحي من ذاكرتي [/size]
طبعاً بعدما قرأتم هذه القصة أريد أن أسمع أرائكم فيها وسأطرح بعض الأسئله لمناقشتها
1- مارأيكم في شخصية الفتاة ؟
2_ هل من الممكن أن يضيع حب شهور بسبب فتاة اخرى أو بسبب الجمال ؟
3- مارأيكم في موقف الرجل ؟
4_ هل تعتقدون أن صديقة الفتاة تمادت مع الرجل ؟
5- هل تعتقدون أنه كان يبادلها الحب في البدايه ؟
6_ ما رأيكم في ردة فعل الفتاة ؟
7- مارأيكم في الفتاة عندما وافقت الذهاب الي شقة صديقها ؟

الحبيب ؟
16-Oct-2005, 01:38 AM
يسلمووووووووووو اختب الغاليه ((دمعه حزن منسيه)) وعساج على القوة يارب ..على هذا الجهد الكبير ...

والصراحه انا عندي وجه نظر في هذا الشخص الصراحه هو شخص لعين كريه ..كيف له ان ينسى الحب الذي جمعه مع تلك الفتاة والذي استمر لعدة شهوور ونساه لمجرد انه راى وحده اجمل منها ..

واين المصيبه لقد اعجب بصديقت الفتاه ولم يعبر مشاعر واحاسيس الفتاة التي تحبه بجنون حتى نسيت مبادئها ..ولا اقول الا تبا لهذا الشخص البغيض ..

وعساج على القوة اختي الغاليه ((دمعة حزن منسيه ))

فديتج اخوج الحبيب ؟