عمري
30-May-2005, 11:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
ما أجمل الحـــب وأحاسيسه وأن تعيش كل معانيه اللــــــــــه :-
كنت أعيش في أحد الأحياء الشعبية القديمة المليئة بكل العفوية والطيبة والبساطة والتي نفتقدها في الوقت الحاضر فلقد نشأة أنا وهي في هذا الحي الذي يصعب أن أجد وصفاً له ولا يساعدني لساني ويخونوني تعبيري لأجد الكلمات المنمقة والعبارات المنسقة لقد ترعرعنا في ذالك الحي معاً بدئنا بلعب البريء أطفال صغار وبدأ يكبر معنا شيء غريب في البداية لم نكن نميزه أو نعرفه وشيء فشيء بداء هذا الشيء يكبر معنا ذالك ألشيء وفي نفس الوقت لم نكن نميز ما هو ذالك الشيء وبعده من استلطاف ومن ثم أعجاب وبعده حــــــــب ويا لها من أحساس وشعور فبداء ينمو معنا وبداء كل واحد منا في الحرص على الأخرى وعلى مشاعره وبدأنا على تحديد ملامح مستقبلنا حيث أنني لم أكمل دراستي واكتفيت بإنهاء مرحله المتوسطة ومن ثم التحقت في معهد الاتصالات وكان وقتها يقبل شهادتي وبالفعل قبلت وتخرجت وكنت أجد واجتهد في الحصول على شهادة ذالك المعهد للاشيء سوى أن أتخرج وأحصل على تلك الشهادة ومن ثم أستلم الوظيفة المناسبة لم يكن في ذالك الوقت شيء معين فكان وقتها هي وحدها الأمل والطموح وهي المستقبل الذي كنت أترقبه والحمد لله تم التخرج واٍستلمت الوظيفة وأخذت حياتي منحنى جدي جديد وتقدمت لها حيث أن جميع المعوقات زالت ولله المنة والفضل وللمعلومية (لقد كانت والدتي ووالدتها على علم بهذه العلاقة ) لأنهما يعلمان أنها بأذن الله سوف يكون نهاية هذا الحب الطاهر العذري الزواج والنهاية الفعلية لكل علاقة شريفه طاهرة المهم تمت الموافقة من قبل عائلتها وبدأنا بتجهيز لحفل الخطبة المتواضع أنى ذاك وكانت أنا وهي نخطط ونرسم لكل شيء في بيت الزوجية وأحلامنا الوردية ويالها من أيام لاتنسى والحمد لله بدأنا بتجهيزات النهائية واللمسات الأخيرة وقد كانت تذهب إلى الخياط وكان موجود في نهاية الحي الذي كنا نسكنه ومن الطبيعي في ذالك الوقت أن تتردد على الخياط لإنهاء ملابس الزواج وفي أحد الأيام وبينما كنت جالس في البيت وبدون أي مقدمات وكأن أحد أخذ يضغط على قلبي ويعتصره فجأةً ودون أي مقدمات ولا أعلم وقتها ما الذي حدث لي فقد ضاقت أنفاسي وتخالجني شعور غريب غامض يغلب على طابعه الغموض والسوداوية فأسرعت إلى الهاتف واتصلت بها ومن المصادفات القدرية أنها هي التي تجيب على الهاتف وتسألني ما بالك وماذا جرى لك فأخبرتها بما أحس ولكن بشيء من التحفظ والغموض فأخذت تهدي بلي وتطمأن فؤادي وكأني أسمع ضحكتها إلى الآن وهي تخترق قلبي وطبلت أذني ولكي تطمئنني أكثر ذكرتني بالله وقالت ما رأيك أني ذاهبة إلى الخياط ما رأيك في مرافقتي فقلت لها حسناً سوف أوافيك بعد قليل وما هي الى برهتاً من الزمن وكأني أسابق فيها القدر وكأن القدر يستحث خطاي لماذا لا أعلم ولايوجد في ذهني أو يخالج خالدي سوى علامات استفهام كبيره لأعرف سببها أو تبريرها أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه من ذالك الشعور وماهي إلى لحظات إلى ويدوي صوت صاخب مثير ألا وهو صوت فرمل أحد السيارات المسرعة حيث كان هذا الخياط على زاوية الشارع الذي كنا نسكن فيه وبداخلها احد الشباب المراهقين وبأسباب السرعة الزائدة والطائشة انحرفت بهي العربة وخرجت عن خط مسارها لترتطم بزاوية ذالك الخياط وقبل ذالك كانت حبيبتي قبله مما أدى إلى أن أصبحت بين السيارة والخياط يأأأأأأأأألاهي ما أرهب ذالك المنظر الذي شل أركاني جلست لفترة أكاد لا أصدق ما أرى ومن بعدها انطلقت كالمجنون وبسرعة ألي تلك السيارة وقتها قد فقدت القدرة على التمييز أو التركيز وكان وقتها كان لدي شيء من بصيص الأمل بالله ألا يكون قد أصابها مكروه وعندما وصلت ألى الموقع بدت لي بداية النهاية يله من منظر مؤلم لا أستطيع أن أصفه مهم تحدثت أو قلت وبسرعة جررت السائق الذي شل أركانه الخوف من عربته وركبت وحركت العربة إلى الخلف فلما نظرة إليها وجدتها كومت بشر مختلطة في بعضها البعض عبرة عن لحم وقماش ملطخ بدماء من كل ناحية وصوب وأسرعت بأخذها بين ذراعيي وكأني أحضنه وأنا أتوسل ألي الله أن يحميه ويشفيه ويطيل في عمرها ونقلتها بسيارة نفسها إلى المستشفى وعندما وصلت إلى قسم الطواري وعلى عجل نزلت وأخذتها بين ذراعي وكانت تنظر إلي نظرتاً غريبة لم أستطع أن أنسها رغم تلك السنين التي أنقضت وأنا أعيد لها بنظرةً أخرى أحاول أن أطمئنها فيها بأنه ستكون بأذن الله على خير وعندما دخلت قسم الإسعاف وأنا أصرخ وأنادي محاول أن أجلب اٍنتباه الأطباء والمسعفين فإذا بها تأخذها زفرات وحشرجة غريبة قويه ويخالط تلك الحشرجة دماء قاتمة اللون وأنا أزيد في الصراخ لاٍستدعاء الأطباء والمسعفين وأقول لها أذكري الله فتحشرجت الكلمة في فمها وأنا أستحثها على هذه الكلمة وما أن نطقتها حتـــــــــــــــــــى فارقت روحها الطاهره جسدها وفي نفس الوقت كان قد بجانبي أحد الأطباء وبعد الكشف عليه رغم أني كنت أعطي نفسي الأمل لكن ذالك الطبيب قضى على كل الآمال والتوقعات بكل بروده حيث قال كلمة واحده ماتت فالم أعد أحس في الدنيا وما هو ألا لون واحد أتذكر إني أراه في ذالك الوقت اللون الأسود القاتم فلم أعد أحس بالدنيا ومن عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدما صحوت اٍذبي أتفاجأ بأني كنت في غيبوبة لازمتني ثلاثة أشهر تقريباً كنت محطماً وأعوذ بالله العلي العظيم يأساً وعندما سألت أهلي عن ذالك المستهتر وكان وقتها عندي والدي وعمي أبو حبيبتي رحمها الله تعالى ورحم أموات المسلمين أجمعين قال لي شيء مختصراً قال مارأيك بأمانه وضعت عندك ماذا تفعل بها أتردها لأهلها أم تبقها عندك فقلت له لا بل أردها قال تلك هي الجوهرة اٍنقضى أجلها فعادت ألى بارئها فقلت ونعم بالله رحمها الله وكان يتعمد بأن يذكرني الله عزوجل فسألته ماذا فعلت مع من كان السبب فقال لي ها أنت قلتها فقلت ماذا قلت متعجب من هذا الكلام فقال لي أنه السبب فقط ولقد تنازلن عنه لوجه الله تعالى ولم ولن نأخذ منه لا درهم ولا دينار ولا نريد منه ريال ألى اٍذكنت تريد الديه فهذا شيء أخرى قلت أعوذ بالله والله لو أعطوني مال الدنيا كله لما قبلت بهي فقال لقد توقعت ذالك منك الله يخلف عليك بأخير منها وأسأل الله العلي العظيم أن يلهمك الصبر والسلوان ولا تنسى أن لك عمى تزوره قلت أنت لست عمي أنت والدي الثاني وما زلت أزورهم وأطمئن عليهم حتى الآن واٍستمرت الحياة بي وعلى أرغم من مرور وقت طويل على هذا الشيء ألا اٍني مازلت لم أقطعهم والله المستعان ولله الحكمة فيما حدث هذه هي قصتي بما حدث فيها من اللام وحزن وشجن لكن قدر الله وما شاء فعل رحمها الله تعالى ورحم أمواتنا وأموات المسلمين أجمعين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
ما أجمل الحـــب وأحاسيسه وأن تعيش كل معانيه اللــــــــــه :-
كنت أعيش في أحد الأحياء الشعبية القديمة المليئة بكل العفوية والطيبة والبساطة والتي نفتقدها في الوقت الحاضر فلقد نشأة أنا وهي في هذا الحي الذي يصعب أن أجد وصفاً له ولا يساعدني لساني ويخونوني تعبيري لأجد الكلمات المنمقة والعبارات المنسقة لقد ترعرعنا في ذالك الحي معاً بدئنا بلعب البريء أطفال صغار وبدأ يكبر معنا شيء غريب في البداية لم نكن نميزه أو نعرفه وشيء فشيء بداء هذا الشيء يكبر معنا ذالك ألشيء وفي نفس الوقت لم نكن نميز ما هو ذالك الشيء وبعده من استلطاف ومن ثم أعجاب وبعده حــــــــب ويا لها من أحساس وشعور فبداء ينمو معنا وبداء كل واحد منا في الحرص على الأخرى وعلى مشاعره وبدأنا على تحديد ملامح مستقبلنا حيث أنني لم أكمل دراستي واكتفيت بإنهاء مرحله المتوسطة ومن ثم التحقت في معهد الاتصالات وكان وقتها يقبل شهادتي وبالفعل قبلت وتخرجت وكنت أجد واجتهد في الحصول على شهادة ذالك المعهد للاشيء سوى أن أتخرج وأحصل على تلك الشهادة ومن ثم أستلم الوظيفة المناسبة لم يكن في ذالك الوقت شيء معين فكان وقتها هي وحدها الأمل والطموح وهي المستقبل الذي كنت أترقبه والحمد لله تم التخرج واٍستلمت الوظيفة وأخذت حياتي منحنى جدي جديد وتقدمت لها حيث أن جميع المعوقات زالت ولله المنة والفضل وللمعلومية (لقد كانت والدتي ووالدتها على علم بهذه العلاقة ) لأنهما يعلمان أنها بأذن الله سوف يكون نهاية هذا الحب الطاهر العذري الزواج والنهاية الفعلية لكل علاقة شريفه طاهرة المهم تمت الموافقة من قبل عائلتها وبدأنا بتجهيز لحفل الخطبة المتواضع أنى ذاك وكانت أنا وهي نخطط ونرسم لكل شيء في بيت الزوجية وأحلامنا الوردية ويالها من أيام لاتنسى والحمد لله بدأنا بتجهيزات النهائية واللمسات الأخيرة وقد كانت تذهب إلى الخياط وكان موجود في نهاية الحي الذي كنا نسكنه ومن الطبيعي في ذالك الوقت أن تتردد على الخياط لإنهاء ملابس الزواج وفي أحد الأيام وبينما كنت جالس في البيت وبدون أي مقدمات وكأن أحد أخذ يضغط على قلبي ويعتصره فجأةً ودون أي مقدمات ولا أعلم وقتها ما الذي حدث لي فقد ضاقت أنفاسي وتخالجني شعور غريب غامض يغلب على طابعه الغموض والسوداوية فأسرعت إلى الهاتف واتصلت بها ومن المصادفات القدرية أنها هي التي تجيب على الهاتف وتسألني ما بالك وماذا جرى لك فأخبرتها بما أحس ولكن بشيء من التحفظ والغموض فأخذت تهدي بلي وتطمأن فؤادي وكأني أسمع ضحكتها إلى الآن وهي تخترق قلبي وطبلت أذني ولكي تطمئنني أكثر ذكرتني بالله وقالت ما رأيك أني ذاهبة إلى الخياط ما رأيك في مرافقتي فقلت لها حسناً سوف أوافيك بعد قليل وما هي الى برهتاً من الزمن وكأني أسابق فيها القدر وكأن القدر يستحث خطاي لماذا لا أعلم ولايوجد في ذهني أو يخالج خالدي سوى علامات استفهام كبيره لأعرف سببها أو تبريرها أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه من ذالك الشعور وماهي إلى لحظات إلى ويدوي صوت صاخب مثير ألا وهو صوت فرمل أحد السيارات المسرعة حيث كان هذا الخياط على زاوية الشارع الذي كنا نسكن فيه وبداخلها احد الشباب المراهقين وبأسباب السرعة الزائدة والطائشة انحرفت بهي العربة وخرجت عن خط مسارها لترتطم بزاوية ذالك الخياط وقبل ذالك كانت حبيبتي قبله مما أدى إلى أن أصبحت بين السيارة والخياط يأأأأأأأأألاهي ما أرهب ذالك المنظر الذي شل أركاني جلست لفترة أكاد لا أصدق ما أرى ومن بعدها انطلقت كالمجنون وبسرعة ألي تلك السيارة وقتها قد فقدت القدرة على التمييز أو التركيز وكان وقتها كان لدي شيء من بصيص الأمل بالله ألا يكون قد أصابها مكروه وعندما وصلت ألى الموقع بدت لي بداية النهاية يله من منظر مؤلم لا أستطيع أن أصفه مهم تحدثت أو قلت وبسرعة جررت السائق الذي شل أركانه الخوف من عربته وركبت وحركت العربة إلى الخلف فلما نظرة إليها وجدتها كومت بشر مختلطة في بعضها البعض عبرة عن لحم وقماش ملطخ بدماء من كل ناحية وصوب وأسرعت بأخذها بين ذراعيي وكأني أحضنه وأنا أتوسل ألي الله أن يحميه ويشفيه ويطيل في عمرها ونقلتها بسيارة نفسها إلى المستشفى وعندما وصلت إلى قسم الطواري وعلى عجل نزلت وأخذتها بين ذراعي وكانت تنظر إلي نظرتاً غريبة لم أستطع أن أنسها رغم تلك السنين التي أنقضت وأنا أعيد لها بنظرةً أخرى أحاول أن أطمئنها فيها بأنه ستكون بأذن الله على خير وعندما دخلت قسم الإسعاف وأنا أصرخ وأنادي محاول أن أجلب اٍنتباه الأطباء والمسعفين فإذا بها تأخذها زفرات وحشرجة غريبة قويه ويخالط تلك الحشرجة دماء قاتمة اللون وأنا أزيد في الصراخ لاٍستدعاء الأطباء والمسعفين وأقول لها أذكري الله فتحشرجت الكلمة في فمها وأنا أستحثها على هذه الكلمة وما أن نطقتها حتـــــــــــــــــــى فارقت روحها الطاهره جسدها وفي نفس الوقت كان قد بجانبي أحد الأطباء وبعد الكشف عليه رغم أني كنت أعطي نفسي الأمل لكن ذالك الطبيب قضى على كل الآمال والتوقعات بكل بروده حيث قال كلمة واحده ماتت فالم أعد أحس في الدنيا وما هو ألا لون واحد أتذكر إني أراه في ذالك الوقت اللون الأسود القاتم فلم أعد أحس بالدنيا ومن عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدما صحوت اٍذبي أتفاجأ بأني كنت في غيبوبة لازمتني ثلاثة أشهر تقريباً كنت محطماً وأعوذ بالله العلي العظيم يأساً وعندما سألت أهلي عن ذالك المستهتر وكان وقتها عندي والدي وعمي أبو حبيبتي رحمها الله تعالى ورحم أموات المسلمين أجمعين قال لي شيء مختصراً قال مارأيك بأمانه وضعت عندك ماذا تفعل بها أتردها لأهلها أم تبقها عندك فقلت له لا بل أردها قال تلك هي الجوهرة اٍنقضى أجلها فعادت ألى بارئها فقلت ونعم بالله رحمها الله وكان يتعمد بأن يذكرني الله عزوجل فسألته ماذا فعلت مع من كان السبب فقال لي ها أنت قلتها فقلت ماذا قلت متعجب من هذا الكلام فقال لي أنه السبب فقط ولقد تنازلن عنه لوجه الله تعالى ولم ولن نأخذ منه لا درهم ولا دينار ولا نريد منه ريال ألى اٍذكنت تريد الديه فهذا شيء أخرى قلت أعوذ بالله والله لو أعطوني مال الدنيا كله لما قبلت بهي فقال لقد توقعت ذالك منك الله يخلف عليك بأخير منها وأسأل الله العلي العظيم أن يلهمك الصبر والسلوان ولا تنسى أن لك عمى تزوره قلت أنت لست عمي أنت والدي الثاني وما زلت أزورهم وأطمئن عليهم حتى الآن واٍستمرت الحياة بي وعلى أرغم من مرور وقت طويل على هذا الشيء ألا اٍني مازلت لم أقطعهم والله المستعان ولله الحكمة فيما حدث هذه هي قصتي بما حدث فيها من اللام وحزن وشجن لكن قدر الله وما شاء فعل رحمها الله تعالى ورحم أمواتنا وأموات المسلمين أجمعين .