عمري
30-May-2005, 11:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
هذه القصة واقعيه في واقعنا المعاصر وليست من نسج الخيال بل هي حقيقة ملموسة وحاصلة والله على ما أقول شهيد:-
بدايةً لابد من أن نستشهد بكلام أعظم الخلق وهو الرسول صلى الله عليه وسلم إذ قال أو كما قال عليه الصلاة والسلام ( الخير فيني وفي أمتي حتى قيام الساعة) الحديث ومن منطلق من هذا الحديث الشريف لنبينا صلى الله عليه وسلم وتأكيد له اسرد عليكم هذه القصة وأملي في الله ثم فيكم بأن تأخذ العبرة منها وتفاصيلها كما يلي:-
إن هذا الإنسان نحسبه والله حسبه على مستوى من الدين القيم والاستقامة والإتزام بالأخلاق الرفيعة وفاجئه شيء غريب لم يحسب له حساب ولم يكن متوقعه إذ بينما كان نإماً جاه رجل من مظهره انه رجل صالح وقال له وبل أسم إن فلان أبن فلان و((المقصود)) هنا انه حدد له اسم "الشخص "وأسم أبيه ولقب عائلته وقال له حرفين بأن هذا الرجل في الجنة ففزع الرجل من نومه وأخذ يفكر في كلام هذا الرجل الذي جاه في منامه ويسترسل في ذاكرته لعله يتذكر هذا الرجل الذي اخبر عنه في المنام دون جدوى إذ أنه لا يعرفه ألبته فذكر الله كثيراً واستعاذ من الشيطان وعاود نومه والكن أخذت تعاوده هذه الرؤيا مرراً وتكرراً حتى أنها أرقته في نومه فما كان منه إلى أن ذهب إلى أحد المفسرين للرؤى والأحلام ليسأله وبالفعل قص عليه تلك الرؤيا وعن معودتها له مرراً وتكرراً فقال له المفسر أنه يجب أن يبحث عن الرجل ويخبره بما بلغ به فقال الرجل للمعبر إني لا أعرفه ولأعلم من هو فقال له المعبر إن معك أسمه فبحث عنه وبالفعل أخذ في البحث عنه في مدينته دون جدوى وذهب إلى احد زملأه الذي كان يعمل في إحدى الدوائر الحكومية والتي يوجد بها السجلات المدنية وأعطاه أسم ذالك الرجل حسبما أخبر به وأخبره القصة كلها,, فقال:- له زميله لاعليك سوف أجده أنشاء الله ولكن أريد منك فرصه لكي أتقصى وأبحث فوافق الرجل وماهية إلا أيام وإذ بصاحبه يأتيه بخبر ذلك المجهول وعن مكان إقامته ومن المصادفات العجيبة أن ذالك الرجل لم يكن مقيماً في نفس المدينة التي كان يقيم فيها الرجل الأول؟؟؟؟؟!!!!! إذ كان يبعد عنه 550كم فذهب إليه هذا الرجل لعله يبري ذمته ويخبره برؤياه وكان من توقعات هذا الرجل أنه سوف يجد رجل مستقيماً ذو دين وخلق وعندما وصل إلى تلك المدينة أخذ بسؤل عن صاحبه حيث أن هذه البلدة صغيرة جداً وأوصلوه إلى باب أستراحته كان يقضي فيها وقت الظهيرة وعندما طرق الباب فتح له الرجل فسأل عن صاحبه فأخبره أنه هو الذي يبحث عنه فتفاجئ صاحبي به فقال له الرجل تفضل بدخول فدخل وفي نفسه أن هذا الرجل يعمل عملاً لم يكن متوقعً منه احد أن يعمله وسبب مفاجأة صاحبي أنه توقع إنسان دين ولكن الذي حدث عكس هذا تمام إذ رأى رجل عادي جداً حليق الحية مسبل الثياب ومدخن بشراهة وكان يدخن الشيشة أو كما يسميه البعض المعسل فأكرم وفادته وبعدما ذلك قام بسؤله ما الذي تفعله في حياتك قال له الرجل في أي شيء تقصد قال في دينك ودنياك قال لاشيء فأنا لست بكثير صلاة والعبادات فقال أصدقني القول قال ماذا تقصد من كلامك وما ترمي أليه قال سأخبرك ولكن عاهدني بأن تخبرني بما لديك ما تفعله قال إنشاء الله تعالى فقص عليه ما رأى وعن حكايته كلها والمسافة التي قطعها وعن التعب الذي تكبده فما كان من الرجل إلى أن أشاح برأسه إلى الأرض فترة قصيرة ولما رفع رأسه إلى صاحبي فإذ في عينيه دموع غريبة وقال له سوف أخبرك ولعله هو السبب .......إني كما ترى لست كثير صلاة ولا صيام ولقيام في الليل وإني كما ترى صاحب عادت سيئة ومن ضمنها التدخين ولكن هناك شيء واحد لم أخبرك به وهو إني أستقطع من راتبي الشهري مبلغ ثلاثة ألف ريال شهرياً وأعطيها الى أيتام يسكنون بجانبنا وهم لا يعلمون أنه أنا من يعطيهم هذا المبلغ شهرياً ولا أحد يعلم ذالك إلى أنت الآن وأرجوا ألا تخبر احد عن ذلك فما كان من صاحبي إلى أن قام إليه وحضنه وهو يبكي ويقول جزآك الله خيراً يا أخي فقال الرجل أشهد الله ثم أشهدك أني من الآن فصاعداً سوف أكون بإذن الله تعالى سوف أكون من المستقيمين بأذن الله تعالى وبالفعل أصبح الرجل أمام أحد المساجد الموجودة في بلدته وسبحان الله العظيم
أمل أن أكون قد وضعت قصة فيها الفائدة والعبرة وهذه القصة من واقع الحياة المعاصرة والله على ما أقول شهيد أسأل الله العلي القدير أن يجعلني وإياكم في الفردوس الأعلى من الجنة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وسبحانك اللهم وبحمدك وأستغفرك وأتوب إليك :) :confused: :cool:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
هذه القصة واقعيه في واقعنا المعاصر وليست من نسج الخيال بل هي حقيقة ملموسة وحاصلة والله على ما أقول شهيد:-
بدايةً لابد من أن نستشهد بكلام أعظم الخلق وهو الرسول صلى الله عليه وسلم إذ قال أو كما قال عليه الصلاة والسلام ( الخير فيني وفي أمتي حتى قيام الساعة) الحديث ومن منطلق من هذا الحديث الشريف لنبينا صلى الله عليه وسلم وتأكيد له اسرد عليكم هذه القصة وأملي في الله ثم فيكم بأن تأخذ العبرة منها وتفاصيلها كما يلي:-
إن هذا الإنسان نحسبه والله حسبه على مستوى من الدين القيم والاستقامة والإتزام بالأخلاق الرفيعة وفاجئه شيء غريب لم يحسب له حساب ولم يكن متوقعه إذ بينما كان نإماً جاه رجل من مظهره انه رجل صالح وقال له وبل أسم إن فلان أبن فلان و((المقصود)) هنا انه حدد له اسم "الشخص "وأسم أبيه ولقب عائلته وقال له حرفين بأن هذا الرجل في الجنة ففزع الرجل من نومه وأخذ يفكر في كلام هذا الرجل الذي جاه في منامه ويسترسل في ذاكرته لعله يتذكر هذا الرجل الذي اخبر عنه في المنام دون جدوى إذ أنه لا يعرفه ألبته فذكر الله كثيراً واستعاذ من الشيطان وعاود نومه والكن أخذت تعاوده هذه الرؤيا مرراً وتكرراً حتى أنها أرقته في نومه فما كان منه إلى أن ذهب إلى أحد المفسرين للرؤى والأحلام ليسأله وبالفعل قص عليه تلك الرؤيا وعن معودتها له مرراً وتكرراً فقال له المفسر أنه يجب أن يبحث عن الرجل ويخبره بما بلغ به فقال الرجل للمعبر إني لا أعرفه ولأعلم من هو فقال له المعبر إن معك أسمه فبحث عنه وبالفعل أخذ في البحث عنه في مدينته دون جدوى وذهب إلى احد زملأه الذي كان يعمل في إحدى الدوائر الحكومية والتي يوجد بها السجلات المدنية وأعطاه أسم ذالك الرجل حسبما أخبر به وأخبره القصة كلها,, فقال:- له زميله لاعليك سوف أجده أنشاء الله ولكن أريد منك فرصه لكي أتقصى وأبحث فوافق الرجل وماهية إلا أيام وإذ بصاحبه يأتيه بخبر ذلك المجهول وعن مكان إقامته ومن المصادفات العجيبة أن ذالك الرجل لم يكن مقيماً في نفس المدينة التي كان يقيم فيها الرجل الأول؟؟؟؟؟!!!!! إذ كان يبعد عنه 550كم فذهب إليه هذا الرجل لعله يبري ذمته ويخبره برؤياه وكان من توقعات هذا الرجل أنه سوف يجد رجل مستقيماً ذو دين وخلق وعندما وصل إلى تلك المدينة أخذ بسؤل عن صاحبه حيث أن هذه البلدة صغيرة جداً وأوصلوه إلى باب أستراحته كان يقضي فيها وقت الظهيرة وعندما طرق الباب فتح له الرجل فسأل عن صاحبه فأخبره أنه هو الذي يبحث عنه فتفاجئ صاحبي به فقال له الرجل تفضل بدخول فدخل وفي نفسه أن هذا الرجل يعمل عملاً لم يكن متوقعً منه احد أن يعمله وسبب مفاجأة صاحبي أنه توقع إنسان دين ولكن الذي حدث عكس هذا تمام إذ رأى رجل عادي جداً حليق الحية مسبل الثياب ومدخن بشراهة وكان يدخن الشيشة أو كما يسميه البعض المعسل فأكرم وفادته وبعدما ذلك قام بسؤله ما الذي تفعله في حياتك قال له الرجل في أي شيء تقصد قال في دينك ودنياك قال لاشيء فأنا لست بكثير صلاة والعبادات فقال أصدقني القول قال ماذا تقصد من كلامك وما ترمي أليه قال سأخبرك ولكن عاهدني بأن تخبرني بما لديك ما تفعله قال إنشاء الله تعالى فقص عليه ما رأى وعن حكايته كلها والمسافة التي قطعها وعن التعب الذي تكبده فما كان من الرجل إلى أن أشاح برأسه إلى الأرض فترة قصيرة ولما رفع رأسه إلى صاحبي فإذ في عينيه دموع غريبة وقال له سوف أخبرك ولعله هو السبب .......إني كما ترى لست كثير صلاة ولا صيام ولقيام في الليل وإني كما ترى صاحب عادت سيئة ومن ضمنها التدخين ولكن هناك شيء واحد لم أخبرك به وهو إني أستقطع من راتبي الشهري مبلغ ثلاثة ألف ريال شهرياً وأعطيها الى أيتام يسكنون بجانبنا وهم لا يعلمون أنه أنا من يعطيهم هذا المبلغ شهرياً ولا أحد يعلم ذالك إلى أنت الآن وأرجوا ألا تخبر احد عن ذلك فما كان من صاحبي إلى أن قام إليه وحضنه وهو يبكي ويقول جزآك الله خيراً يا أخي فقال الرجل أشهد الله ثم أشهدك أني من الآن فصاعداً سوف أكون بإذن الله تعالى سوف أكون من المستقيمين بأذن الله تعالى وبالفعل أصبح الرجل أمام أحد المساجد الموجودة في بلدته وسبحان الله العظيم
أمل أن أكون قد وضعت قصة فيها الفائدة والعبرة وهذه القصة من واقع الحياة المعاصرة والله على ما أقول شهيد أسأل الله العلي القدير أن يجعلني وإياكم في الفردوس الأعلى من الجنة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وسبحانك اللهم وبحمدك وأستغفرك وأتوب إليك :) :confused: :cool: