المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : =-= شهر رمضان الكريم =-=


الزعيم
14-Oct-2004, 03:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

{{ الحمد لله وكفى والف الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه الطيبين الشرفى }} أما بعد فيقول الله تعالى فى كتابه العزيز"ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " . نداء يخاطب الله تعالى فيه عباده المؤمنين يأمرهم فيها بالصيام مبينا لهم الهدف الحقيقى من وراءه " لعلكم تتقون " أنه التقوى " هى أن يجد الله حيث أمرك ولا يجد حيث نهاك " فقد سأل على رضى الله عنه عن التقوى فقال : هى العمل بالتنزيل والخوف من الجليل والستعداد ليوم الرحيل . ومن أجل هذا شرع الله لنا الصيام سبيلا لنيل التقوى وبابا من أبواب الرحمة التى يفتحها الله لعباده . هو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار . من صامه أيمانا بحقه ورجاء ما عند الله من ثواب كان له هذا الثواب العظيم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صام رمضان أيما نا وأحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

وليس الصيام هو أن يصوم الواحد منا عن الطعام والشراب طوال اليوم حتى اذا ما أذن المغرب نسى ما كان أخذ يصب على نفسه من أصناف الذنوب فمن لم ينههه صيامه عن أرتكاب الذنوب والمعاصى فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشراب وما أقل حظه فى صيامه الأ أنه منع نفسه الطعام والشراب .

ففى الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن فى الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون ينادى يوم القيامة أيت الصائمون ؟؟؟؟؟ فأذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم " أيعنى هذا أن كل من صام يدخل من هذا الباب . طبعا لا فأن لله لايساوى بين من منع نفسه كل ما حرم الله فكان صيامه عن صياما يحقق له التقوى يضمن له الجنة بأذن الله

من صامت عيناه عن ما حرم الله وصامت أذنيه عن كل كلمة غيبة أم نميمة وصام لسان عن الخوض فيما يغضب الله وصامت يديه عن أذى الناس وصامت عن أن تمتد الى ما حرم الله وصامت رجلاه عن أن تمشى الى مكان يعصى فيه الى وأن تجرى على معصيته كان هذا الصيام حقا الذى يدخل باب الريان هذا الباب الذى ما أن دخله المؤمن حتى يروى من كل ما حرم نفسه من لذات أبتغاء مرضات الله ورغبة فى رضاه . ومن فضل هذا الشهر الكريم أن الله يسير فيه فعل الطاعات لعباده فيقول رسولنا الكريم " أذاجاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين " أن الله يعين العبد بأن تصفد من حولهاا لشياطين فكيف بعد ذلك يجرى على معصية الله ألهذه الدرجة خبثت نفسه .

من كرم الله علينا أن جعل العمل فى هذا الشهرمضاعفا فمن أدى فيه نافلة كانت له كفريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كانت بسبعين درجة فيما سواه فيالها من نعمة من الله بها علينا . ويكفىأن الله تعالى جعل فى كل ليلة عتقاء من النار " ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " .

فلنعاهد الله تعالى على أن يكون رمضان هذ1 العام شهر مغفرة ورحمة وأن نجعل نصب أعيننا ان نكون من عتقاء الله هذا العام وأن ندعوا الله أن يرحمنا برحمته ويبلغنا أياه ويكتب لنا قيام ليلة القدر عسى أن يجعلنا من أهلنا ويرحمنا . ولننهل من كتابه الكريم قدر استطاعتنا " فالحرف بعشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء " فما أن نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حتى يكتب لنا "190"حسنة فكيف بالذى يقرا الجزء والجزئين ففى الحديث الشريف " القرآن والصيام يشفعان للعبد يوم القيامة فيقول الصيام أى رب منعته الطعام والشراب والشهوة فشفعى فيه ويقول القرآن أى رب منعته النوم بالليل فشفعنى فيه فيقول النبى : فيشفعان فيشفعان ".

وليكن دأبنا الصلاة فى أول الوقت وعمارة بيوت الله " فالصلاة فى جماعة تعدل 27درجة عند صلاة الرجل فى بيته " .

ولنحافظ على الدعاء فى كل وقت " فلصام عند فطره دعوة لاترد " فقد كان الصحابة الكرام يعدون لرمضان دعوات مخصوصة يلحون بالله عليها طوال الشهر .

و ليكن لنا مع أنفسنا عهد بالحفاظ على الصدقة فى هذا الشهر الكريم ولا ننسى أن الله يضاعف الصدقة فى هذا الشهر الكريم عن غيره .

ولنحافظ على صلة الأرحام والسؤال عليهم وأن نرحم الصغير والمحتاج وليكن الواحد منا وقفالله تعالى هذا الشهر لا يفعل الا ما يرضى الله ولا يبغى الا رضاه .

ضَنآإآنِي إآلْشٌوؤقْ
14-Oct-2004, 03:57 PM
جزاك الله خير اخوي الزعيم