هدوء وعواصف
09-Mar-2005, 07:29 AM
ريـــــــــــــم
منذ زمن بعـيد وأنا ألآحـق الشمس الراحلة ... أركض خلفها ..
أراقب ساعات الشروق عند كل بزوغ فجر جديد ..
أسابق لحظات الغـروب مع كل أصيل وليل مديد ..
أستمع إلى أمواج البحر ... وهي تعانق الشاطئ الهادئ ...
فيتحول إلى موسيقى حزينة ... أودع فيها النهار وأستقبل الليل ..
كنت في كل هذا أنتظرك عندما رحلتي مع الغروب ...
حملتي حقيبتكي و وضعتي فيها الشمس وأخفيتى فيها الشفق ...
الذي حطم شفائف الأفق لكل نهار مضى ..
فيـا ريـــــم ...
لقد تحريت في الليل عـن الهلال الذي يتحدثون عنه ليكتمل ويصبح بدراً ...
عن بُعـدي الذي لم أراه إلا بعد ما عرفتك في ديار غربتي ...
يهزمني الليل بصفائه ... يضعني داخل إزدواجيته ...
يجعـل مني إنساناً ذات نظرات غـريبة ...
أقع في جوانبها بصورة مسترسلة ...
أفيق فالصباح يأخذ هزيمتي ... يبلور إحساسي ...
فأصبحت الحروف باهته ... والسطور نقاط ...
لقد كنت في كل هذا إنساناً ... لا يحقد ... لا يظلم ... لا يصرخ ...
بل أتذكر ريــم التي رحلت مع الغروب ...
كيف لا ... وهي الأنشودة الحلوة العذبة التي أرددها مُنذُ أن عرفتها ...
كيف لا ... وهي أغنيتي الجميلة التي أغنيها وأنسى بها هموم دراستي وغربتي ...
فيا ريــــم ...
هل تظنين بأنني سأعيش سعيداً بدونك ...
فالكواكب مدارها هي فصولها ...
وأنتي مداري الذي يحركني لأرتقي إليه ...
وفصولي التي أحيا بها ... فأنتي شتائي وربيعي ... صيفي وخريفي ..
ريــــــم .....
إنني أعلم بأن العالم محيطه صغير ..
وأعلم بأنه سيفنى حتماً بعدك ... وأعلم أيضاََ أنكي لن تدومي لــي ..
فصعباً علي أن امــلأ الـفــراغ بالفــراغ ...
ولكنني سأبقى ...
بدونك ..
كالليل الذي يحتضر على رصيف السحر ...
كإختفاء الشمس حين تلف وجهها سحابة سوداء ...
كالقلب والعـقل المعـتقلان في زنزانة صخرية ...
سأبقى ...
ستغرقني ...
بحور من الفكر والأوهام ...
يلفني ... الليـل وشئ من الألآم ..
يقودني شـوقي مـع الأحـــلام ..
أهيم بوجهي .... أرسل النظرات إلى عمق السماء ...
أحاول أن أرتب حروف الهجاء ...
أجمع نفسي ... لأتمالك وأحفظ توازن أطرافي ...
أعانق الأمل وأخفي أسقامي ...
أبحث في كل هذا وذاك ... عـنكي يا ريــــم ..
حاولت أن أحطم القيود والأغلال ...
التي مزقت ... ضحكتك التي ترتسم في عيني ...
فأنا أشعر بكي يا ريــــم ..
نعم أشعر بكي .. أحسس بأنكي تعانين من قصة حب قد مضت ..
لكنها باقية .. لا أعلم أنتي لا تريدين نسيانها ..
أم هي لا تريد أن تنساكي ..
أم الأمـل الواهـم يسكن قلبك ..
وحاولت أن أنتزع النيران المشتعلة بداخلك ..
التي أحرقت ... همستك التي تذوب في أذني ...
ريـــــــم ...
كم أنا مشتاق إلى أن أضمك ... حباً على صدري ..
كم أنا مشتاق لأرويك ... وأرتوي منك ...
كيف ألقاك ... وأشفيك وأستشفي منك ...
كيف أسكن بين أهداب عينيك ...
كيف أمسح على خديك ...
كيف أجعل كل جزء من أجسامنا ...
يحس بحرارة العناق وعمق العواطف ...
ولكنني سأبقى على قائمة الإنتظار ...
حتى تفيض روح الأرض أمام عيني ...
وتفيض روحي معها ... وتفيض روحي معها ... وتفيض روحي معها ...
فإلـــــى اللـقــــاء ... فإلـــــى اللـقــــاء .... فإلـــــى اللـقــــاء ...
إلى أن تنسى كل حب في حياتك ..
وأن تضمدي كل جرحِِ تتألمين منه ..
وتأتين إللي بعباءة بيضاء ..
وتلوحين بيدك ها أنا قد أتيت صفحة بيضاء ..
وتصرررررررررخين قائلـــــــــة وســـــــــام ..
هيا أنهض وأكتب حروف إسمك من دمِِ حتى تدخل إلى شريان قلبي ..
أكتبها من دمٍ لكي يضخها قلبي وتحملها عروقي ..
أكتبها من دمِِ حتى تحملها عروقي وتروي بها كل جزءٍ من أجزاء جسدي ..
أكتبها من دمِِ لكي تزيل بها كل حب قديمِِ سكن أوساط قلبي ..
أكتبها من دمٍ لتكون أنت حبي الجديد.. وحبي الأخير والأزلـي ..
فيا ريـــــــــم ..
هذه مهلة وبرهة قصيرة لكي تعاودي الفكر ..
وتتأخذي قراراََ ..
يحدد المصير ..
ويحسم الأمر ..
فأنا في أحر شوقي ..
وفي أوج إنتظاري لقرارك الأخير ..
فأتمنى أن يصلني قرارك في أقرب وقتِِِِ ممكن ..
وآمُـل أن يكون قراراََ عن قناعة كاملة ..
وتقبلي أعذب التحيا ..
وأطيب الـُمنى ...
منذ زمن بعـيد وأنا ألآحـق الشمس الراحلة ... أركض خلفها ..
أراقب ساعات الشروق عند كل بزوغ فجر جديد ..
أسابق لحظات الغـروب مع كل أصيل وليل مديد ..
أستمع إلى أمواج البحر ... وهي تعانق الشاطئ الهادئ ...
فيتحول إلى موسيقى حزينة ... أودع فيها النهار وأستقبل الليل ..
كنت في كل هذا أنتظرك عندما رحلتي مع الغروب ...
حملتي حقيبتكي و وضعتي فيها الشمس وأخفيتى فيها الشفق ...
الذي حطم شفائف الأفق لكل نهار مضى ..
فيـا ريـــــم ...
لقد تحريت في الليل عـن الهلال الذي يتحدثون عنه ليكتمل ويصبح بدراً ...
عن بُعـدي الذي لم أراه إلا بعد ما عرفتك في ديار غربتي ...
يهزمني الليل بصفائه ... يضعني داخل إزدواجيته ...
يجعـل مني إنساناً ذات نظرات غـريبة ...
أقع في جوانبها بصورة مسترسلة ...
أفيق فالصباح يأخذ هزيمتي ... يبلور إحساسي ...
فأصبحت الحروف باهته ... والسطور نقاط ...
لقد كنت في كل هذا إنساناً ... لا يحقد ... لا يظلم ... لا يصرخ ...
بل أتذكر ريــم التي رحلت مع الغروب ...
كيف لا ... وهي الأنشودة الحلوة العذبة التي أرددها مُنذُ أن عرفتها ...
كيف لا ... وهي أغنيتي الجميلة التي أغنيها وأنسى بها هموم دراستي وغربتي ...
فيا ريــــم ...
هل تظنين بأنني سأعيش سعيداً بدونك ...
فالكواكب مدارها هي فصولها ...
وأنتي مداري الذي يحركني لأرتقي إليه ...
وفصولي التي أحيا بها ... فأنتي شتائي وربيعي ... صيفي وخريفي ..
ريــــــم .....
إنني أعلم بأن العالم محيطه صغير ..
وأعلم بأنه سيفنى حتماً بعدك ... وأعلم أيضاََ أنكي لن تدومي لــي ..
فصعباً علي أن امــلأ الـفــراغ بالفــراغ ...
ولكنني سأبقى ...
بدونك ..
كالليل الذي يحتضر على رصيف السحر ...
كإختفاء الشمس حين تلف وجهها سحابة سوداء ...
كالقلب والعـقل المعـتقلان في زنزانة صخرية ...
سأبقى ...
ستغرقني ...
بحور من الفكر والأوهام ...
يلفني ... الليـل وشئ من الألآم ..
يقودني شـوقي مـع الأحـــلام ..
أهيم بوجهي .... أرسل النظرات إلى عمق السماء ...
أحاول أن أرتب حروف الهجاء ...
أجمع نفسي ... لأتمالك وأحفظ توازن أطرافي ...
أعانق الأمل وأخفي أسقامي ...
أبحث في كل هذا وذاك ... عـنكي يا ريــــم ..
حاولت أن أحطم القيود والأغلال ...
التي مزقت ... ضحكتك التي ترتسم في عيني ...
فأنا أشعر بكي يا ريــــم ..
نعم أشعر بكي .. أحسس بأنكي تعانين من قصة حب قد مضت ..
لكنها باقية .. لا أعلم أنتي لا تريدين نسيانها ..
أم هي لا تريد أن تنساكي ..
أم الأمـل الواهـم يسكن قلبك ..
وحاولت أن أنتزع النيران المشتعلة بداخلك ..
التي أحرقت ... همستك التي تذوب في أذني ...
ريـــــــم ...
كم أنا مشتاق إلى أن أضمك ... حباً على صدري ..
كم أنا مشتاق لأرويك ... وأرتوي منك ...
كيف ألقاك ... وأشفيك وأستشفي منك ...
كيف أسكن بين أهداب عينيك ...
كيف أمسح على خديك ...
كيف أجعل كل جزء من أجسامنا ...
يحس بحرارة العناق وعمق العواطف ...
ولكنني سأبقى على قائمة الإنتظار ...
حتى تفيض روح الأرض أمام عيني ...
وتفيض روحي معها ... وتفيض روحي معها ... وتفيض روحي معها ...
فإلـــــى اللـقــــاء ... فإلـــــى اللـقــــاء .... فإلـــــى اللـقــــاء ...
إلى أن تنسى كل حب في حياتك ..
وأن تضمدي كل جرحِِ تتألمين منه ..
وتأتين إللي بعباءة بيضاء ..
وتلوحين بيدك ها أنا قد أتيت صفحة بيضاء ..
وتصرررررررررخين قائلـــــــــة وســـــــــام ..
هيا أنهض وأكتب حروف إسمك من دمِِ حتى تدخل إلى شريان قلبي ..
أكتبها من دمٍ لكي يضخها قلبي وتحملها عروقي ..
أكتبها من دمِِ حتى تحملها عروقي وتروي بها كل جزءٍ من أجزاء جسدي ..
أكتبها من دمِِ لكي تزيل بها كل حب قديمِِ سكن أوساط قلبي ..
أكتبها من دمٍ لتكون أنت حبي الجديد.. وحبي الأخير والأزلـي ..
فيا ريـــــــــم ..
هذه مهلة وبرهة قصيرة لكي تعاودي الفكر ..
وتتأخذي قراراََ ..
يحدد المصير ..
ويحسم الأمر ..
فأنا في أحر شوقي ..
وفي أوج إنتظاري لقرارك الأخير ..
فأتمنى أن يصلني قرارك في أقرب وقتِِِِ ممكن ..
وآمُـل أن يكون قراراََ عن قناعة كاملة ..
وتقبلي أعذب التحيا ..
وأطيب الـُمنى ...