نجوم الليل
09-Feb-2005, 02:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مرحبا فيكم أحبابي
اليوم جولتنا راح تكون في فرنسا
وبالتحديد في مدينة نانسي الجميلة
فهيا بنا إليها
مدينة فرنسا النموذجية تجد
فيها كل ما تتمناه
نانسي الحضارية تضمك الى صدرها منذ اللحظة الآولى
نانسي
يعتقد من يزور فرنسا ان عليه ان يقضي اجازته كلها في ربوع باريس الجميلة، ولكننا قررنا ان نبحث عن مكان آخر غير باريس يغني معرفتنا بفرنسا.. هذا البلد الذي يحقق اعلى نسبة من السياحة سنويا، فاخترنا «نانسي» مدينة جميلة قديمة تحمل الحضارة والتراث معا، والوصول اليها سهل لمن يتقن استخدام الخريطة، او يتبع جهاز الـGBS فهو خير دليل.
وصلنا المدينة الساعة الواحدة ظهرا وكان علينا ان نبحث اولا عن الفندق. والواقع ان البحث ليس صعبا لان نانسي تمتلئ بالفنادق ولكن لا يوجد فيها خمس نجوم. اما من فئة اربع نجوم فيوجد فيها فندق واحد في وسط المدينة يطل على جميع مرافقها من شدة طوله، وهذه الفنادق يعرفها السياح في شتى مدن العالم، وهناك أنواع اخرى من الفنادق في نانسي هي التي تشد اليها الرحال من جميع اوروبا، وهي الفنادق التاريخية، وكانت في الاصل عبارة عن قصور تاريخية قديمة حولت الى فنادق، وهي روعة من روائع هندسة البناء المعماري في اوروبا، وسعر الغرفة في الليلة الواحدة تعادل 80 دينارا (219 يورو). ولكن ذلك ليس بالسعر المرتفع لانك من خلال الاقامة تشعر بأنك تعيش في العصور الوسطى.. اخترنا فندقا بسيطا يطل على الشارع الرئيسي في المدينة.
«نانسي» مربعة الشكل تبدأ من نقطة ثم تكبر في اتجاه الشرق، وتلك النقطة التي تبدأ منها هي التي يبدأ بها برنامج اقامتنا في المدينة لمدة اسبوع. لكن المدينة استقبلتنا بترحاب وضمتنا إلى صدرها الحنون منذ لحظة وصولنا إليها.
الساعة الثانية ظهرا: درجة الحرارة لا تتعدى 22 درجة، قبل ان نخرج من الفندق سألنا موظفة الاستقبال عن المكان الذي نبدأ به، فأشارت على الخريطة الى موقع اسمه «ساحة ستانسلاس» والحمدلله انها لم تكن تبعد عنا كثيرا، ذهبنا اليها فكانت البداية فعلا كما قالت لنا الموظفة الحسناء ذات الـ20 سنة.. علمنا بعد ذلك ان موظفات الاستقبال في فنادق نانسي لا تتعدى اعمارهن 22 عاما في فصل الصيف فقط. لم تكن ساحة ستانسلاس بداية جولتنا في المدينة العتيقة فقط، بل انها بداية تعرفنا على المدينة التي نشأت مع الساحة قبل سبعمائة عام ثم توالت الحضارة عليها في البناء حتى اصبحت نانسي اليوم تضم اكبر لوحة فنية تاريخية في مبانيها، ومن يسر فيها فانه يعود الى الوراء سنين عديدة.
ستانسلاس هو الحاكم الثالث للمدينة والاقوى في تاريخها، ويعتبره المؤرخون المؤسس الحقيقي لها، وتمثاله ما زال الى اليوم واقفا في منتصف الساحة الاشهر فيها، «ليس هناك ما يشوق في نانسي نهارا» هذا ما أبداه زميلي في الرحلة، اعتقد انه بنى رأيه على وقوفنا في ساحة ستانسلاس فقط، حيث تبدو مكانا طبيعيا ليس فيه سوى اناس يسيرون من الجهة اليمنى الى اليسرى او العكس، ولكننا اكتشفنا ان المباني المحيطة بالساحة ما هي الا تاريخ يتحدث عن ايام مضت من تاريخ اوروبا، وان اربع ساعات من المشي فيها لا تكفي لمعرفتها.
متحف الأوبرا
على يمين التمثال الكبير الواقف في منتصف الساحة يقع متحف الفن التشكيلي، وقد انقذني من جهلي بتاريخ هذا الفن الجميل، مرافقنا الشاب الذي كان له دور كبير في متابعتنا لكل اللوحات الجميلة المعروضة فيه لكبار الرسامين العالميين.. واجمل ما في المكان تعليقات زوار المتحف حيث يتحفونك بالمعلومات الكثيرة التي يعرفونها، الامر الذي يدفعك للاعجاب بهذا الفن الرائع والتصميم على متابعته، وفي الجهة المقابلة هناك متحف ومسرح الاوبرا.. هنا تحتاج الى البقاء لفترة اكثر لتستمع وتستمتع بأجمل الالحان الاوبرالية، وامتع اللحظات في الجلوس مع العازفين. وقد اعتاد زوار المتحف ان يأتوا ببعض الآلات الموسيقية ليقفوا مع اساتذة في هذا الفن ويتعلموا بعضا من المقطوعات الاوبرالية.. وأما من لا يعرف العزف على الآلات مثلنا فما عليه الا ان يجلس ويقضي وقتا ممتعا وسط الجو الاوبري اللطيف، انه شيء يستحق العناء.
حشد سياحي
ساعدنا على الاستمرار في البقاء في الساحة عدد السياح الذين تكتظ بهم جوانبها، يقدمون من كل مكان ليجلسوا فيها، سألت احد المارة عن عمر هذه الساحة فاجاب بأنها تتجاوز سبعمائة عام. الفضول السياحي وحب التاريخ دفعاني لمزيد من الاسئلة، لكن عابر السبيل، يبدو انه تضايق من اسئلتي فاشار الى مبنى قريب وانيق وقال «هناك مركز معلومات سياحي تجد فيه كل المعلومات»، وبالفعل شعرت منذ اللحظة الاولى لدخول المركز بأن على كل زائر لنانسي ان يمر على هذا المركز اولا.
حركة دائمة
الحركة في هذه المدينة التاريخية لا تتوقف، ولاسيما ان الاسواق فيها تتوزع في كل مكان، هنا لا توجد ماركات عالمية كما في باريس، ولكن السوق يجذبك باسلوب العرض فيه، البائعون في نانسي يفتخرون كثيرا بأنهم احفاد تجار قدماء، واينما ذهبت سمعت جملة «أهلا بك في سوق عمره اربعمائة عام» هذه الكلمة كفيلة بأن تجعلك تدخل كل محل.. وبهذه الطريقة تجد نفسك تسير في كل طرقات نانسي العتيقة الجميلة، لن تشعر بالملل لانك ستشاهد التاريخ والحضارة والحسناوات يجبن السوق معك بطوله وعرضه، والكل هناك يبتسم لك ليس اعجابا بالطبع ولكنه نوع من تقليد قديم اعتاد عليه الناس في اسواق نانسي، وهكذا تجد الوقت يمر سريعا دون ان تشعر به.
الحديقة الغنية
احترنا في اليوم التالي اين نذهب، لكن موظفة الاستقبال كانت حاضرة لانتشالنا من حيرتنا، فقدمت لنا مجموعة من الـ«بروشورات» وهي كتيبات خاصة بالاماكن الترفيهية في نانسي وحولها، بدأنا اولا برحلة الى «الحديقة الطبيعية PARC NATURE» لم اتحمس في البداية لانني لا احب السير في الطبيعة الحرة لمجرد انها طبيعة، ولكن موظفة الاستقبال شجعتنا على المضي دون تردد عندما قالت اننا سنرى هناك انواعا من الطيور لم نرها في حياتنا.
انطلقنا على الطريق A31 شمالا 15 كيلو مترا ثم الطريق D958 شرقا عبر مدينة «موسون» لنجد امامنا لافتات ارشادية كثيرة مرسوما عليها انواع من الطيور.
بعد ساعة ونصف الساعة وصلنا الحديقة وسط غاب من الاشجار ولوحة رائعة بديعة من جمال خلق الخالق.. اسم الحديقة SEPT de SAULX والدخول بتذكرة سعرها 10 يورو للبالغين ولا يسمح بدخول اي جهاز موسيقي الا مع سماعات الاذن.
الجو هنا عائلي ومرافق الحديقة متنوعة ومتشعبة.. اللافتات الداخلية توفر الوقت علينا للسؤال عن اجمل الاماكن فيها، أذهلنا عدد الطيور الجميلة الملونة التي تقترب منا لنطعمها بأيدينا، وفي الجهة الاخرى هناك مساحات من الورود والزهور.. مشاهدتها تملأ القلب بالفرح والراحة، انه حقا مكان مناسب للعشاق والمتزوجين حديثا، اما من تقدم بهم الزمن في الزواج فانه فرصة لتجديد الحياة الزوجية.
وفي الناحية الثانية ركبنا القارب وسرنا في البحيرة وبين فترة واخرى يشير لنا قائد المركز الى اعشاش الطيور الموزعة على الاشجار القريبة من الماء، اما الجهة الرابعة فهي خاصة بالبط والاوز.. انواع عديدة اخذت من وقتنا الكثير ونحن نداعبها، لم نشعر بأن الوقت انتهى الا عندما سمعنا صوتا ناعما يقول ان الوقت قارب على الانتهاء، فالحديقة تغلق ابوابها الساعة السادسة والنصف، اكثر من ثماني ساعات قضيناها في ربوعها تطلبت منا راحة كبيرة بعدها، فعدنا الى نانسي، وهناك كان افضل قرار اتخذناه الجلوس في احد المقاهي المنتشرة في ساحة ستانسلاس.
مرحبا فيكم أحبابي
اليوم جولتنا راح تكون في فرنسا
وبالتحديد في مدينة نانسي الجميلة
فهيا بنا إليها
مدينة فرنسا النموذجية تجد
فيها كل ما تتمناه
نانسي الحضارية تضمك الى صدرها منذ اللحظة الآولى
نانسي
يعتقد من يزور فرنسا ان عليه ان يقضي اجازته كلها في ربوع باريس الجميلة، ولكننا قررنا ان نبحث عن مكان آخر غير باريس يغني معرفتنا بفرنسا.. هذا البلد الذي يحقق اعلى نسبة من السياحة سنويا، فاخترنا «نانسي» مدينة جميلة قديمة تحمل الحضارة والتراث معا، والوصول اليها سهل لمن يتقن استخدام الخريطة، او يتبع جهاز الـGBS فهو خير دليل.
وصلنا المدينة الساعة الواحدة ظهرا وكان علينا ان نبحث اولا عن الفندق. والواقع ان البحث ليس صعبا لان نانسي تمتلئ بالفنادق ولكن لا يوجد فيها خمس نجوم. اما من فئة اربع نجوم فيوجد فيها فندق واحد في وسط المدينة يطل على جميع مرافقها من شدة طوله، وهذه الفنادق يعرفها السياح في شتى مدن العالم، وهناك أنواع اخرى من الفنادق في نانسي هي التي تشد اليها الرحال من جميع اوروبا، وهي الفنادق التاريخية، وكانت في الاصل عبارة عن قصور تاريخية قديمة حولت الى فنادق، وهي روعة من روائع هندسة البناء المعماري في اوروبا، وسعر الغرفة في الليلة الواحدة تعادل 80 دينارا (219 يورو). ولكن ذلك ليس بالسعر المرتفع لانك من خلال الاقامة تشعر بأنك تعيش في العصور الوسطى.. اخترنا فندقا بسيطا يطل على الشارع الرئيسي في المدينة.
«نانسي» مربعة الشكل تبدأ من نقطة ثم تكبر في اتجاه الشرق، وتلك النقطة التي تبدأ منها هي التي يبدأ بها برنامج اقامتنا في المدينة لمدة اسبوع. لكن المدينة استقبلتنا بترحاب وضمتنا إلى صدرها الحنون منذ لحظة وصولنا إليها.
الساعة الثانية ظهرا: درجة الحرارة لا تتعدى 22 درجة، قبل ان نخرج من الفندق سألنا موظفة الاستقبال عن المكان الذي نبدأ به، فأشارت على الخريطة الى موقع اسمه «ساحة ستانسلاس» والحمدلله انها لم تكن تبعد عنا كثيرا، ذهبنا اليها فكانت البداية فعلا كما قالت لنا الموظفة الحسناء ذات الـ20 سنة.. علمنا بعد ذلك ان موظفات الاستقبال في فنادق نانسي لا تتعدى اعمارهن 22 عاما في فصل الصيف فقط. لم تكن ساحة ستانسلاس بداية جولتنا في المدينة العتيقة فقط، بل انها بداية تعرفنا على المدينة التي نشأت مع الساحة قبل سبعمائة عام ثم توالت الحضارة عليها في البناء حتى اصبحت نانسي اليوم تضم اكبر لوحة فنية تاريخية في مبانيها، ومن يسر فيها فانه يعود الى الوراء سنين عديدة.
ستانسلاس هو الحاكم الثالث للمدينة والاقوى في تاريخها، ويعتبره المؤرخون المؤسس الحقيقي لها، وتمثاله ما زال الى اليوم واقفا في منتصف الساحة الاشهر فيها، «ليس هناك ما يشوق في نانسي نهارا» هذا ما أبداه زميلي في الرحلة، اعتقد انه بنى رأيه على وقوفنا في ساحة ستانسلاس فقط، حيث تبدو مكانا طبيعيا ليس فيه سوى اناس يسيرون من الجهة اليمنى الى اليسرى او العكس، ولكننا اكتشفنا ان المباني المحيطة بالساحة ما هي الا تاريخ يتحدث عن ايام مضت من تاريخ اوروبا، وان اربع ساعات من المشي فيها لا تكفي لمعرفتها.
متحف الأوبرا
على يمين التمثال الكبير الواقف في منتصف الساحة يقع متحف الفن التشكيلي، وقد انقذني من جهلي بتاريخ هذا الفن الجميل، مرافقنا الشاب الذي كان له دور كبير في متابعتنا لكل اللوحات الجميلة المعروضة فيه لكبار الرسامين العالميين.. واجمل ما في المكان تعليقات زوار المتحف حيث يتحفونك بالمعلومات الكثيرة التي يعرفونها، الامر الذي يدفعك للاعجاب بهذا الفن الرائع والتصميم على متابعته، وفي الجهة المقابلة هناك متحف ومسرح الاوبرا.. هنا تحتاج الى البقاء لفترة اكثر لتستمع وتستمتع بأجمل الالحان الاوبرالية، وامتع اللحظات في الجلوس مع العازفين. وقد اعتاد زوار المتحف ان يأتوا ببعض الآلات الموسيقية ليقفوا مع اساتذة في هذا الفن ويتعلموا بعضا من المقطوعات الاوبرالية.. وأما من لا يعرف العزف على الآلات مثلنا فما عليه الا ان يجلس ويقضي وقتا ممتعا وسط الجو الاوبري اللطيف، انه شيء يستحق العناء.
حشد سياحي
ساعدنا على الاستمرار في البقاء في الساحة عدد السياح الذين تكتظ بهم جوانبها، يقدمون من كل مكان ليجلسوا فيها، سألت احد المارة عن عمر هذه الساحة فاجاب بأنها تتجاوز سبعمائة عام. الفضول السياحي وحب التاريخ دفعاني لمزيد من الاسئلة، لكن عابر السبيل، يبدو انه تضايق من اسئلتي فاشار الى مبنى قريب وانيق وقال «هناك مركز معلومات سياحي تجد فيه كل المعلومات»، وبالفعل شعرت منذ اللحظة الاولى لدخول المركز بأن على كل زائر لنانسي ان يمر على هذا المركز اولا.
حركة دائمة
الحركة في هذه المدينة التاريخية لا تتوقف، ولاسيما ان الاسواق فيها تتوزع في كل مكان، هنا لا توجد ماركات عالمية كما في باريس، ولكن السوق يجذبك باسلوب العرض فيه، البائعون في نانسي يفتخرون كثيرا بأنهم احفاد تجار قدماء، واينما ذهبت سمعت جملة «أهلا بك في سوق عمره اربعمائة عام» هذه الكلمة كفيلة بأن تجعلك تدخل كل محل.. وبهذه الطريقة تجد نفسك تسير في كل طرقات نانسي العتيقة الجميلة، لن تشعر بالملل لانك ستشاهد التاريخ والحضارة والحسناوات يجبن السوق معك بطوله وعرضه، والكل هناك يبتسم لك ليس اعجابا بالطبع ولكنه نوع من تقليد قديم اعتاد عليه الناس في اسواق نانسي، وهكذا تجد الوقت يمر سريعا دون ان تشعر به.
الحديقة الغنية
احترنا في اليوم التالي اين نذهب، لكن موظفة الاستقبال كانت حاضرة لانتشالنا من حيرتنا، فقدمت لنا مجموعة من الـ«بروشورات» وهي كتيبات خاصة بالاماكن الترفيهية في نانسي وحولها، بدأنا اولا برحلة الى «الحديقة الطبيعية PARC NATURE» لم اتحمس في البداية لانني لا احب السير في الطبيعة الحرة لمجرد انها طبيعة، ولكن موظفة الاستقبال شجعتنا على المضي دون تردد عندما قالت اننا سنرى هناك انواعا من الطيور لم نرها في حياتنا.
انطلقنا على الطريق A31 شمالا 15 كيلو مترا ثم الطريق D958 شرقا عبر مدينة «موسون» لنجد امامنا لافتات ارشادية كثيرة مرسوما عليها انواع من الطيور.
بعد ساعة ونصف الساعة وصلنا الحديقة وسط غاب من الاشجار ولوحة رائعة بديعة من جمال خلق الخالق.. اسم الحديقة SEPT de SAULX والدخول بتذكرة سعرها 10 يورو للبالغين ولا يسمح بدخول اي جهاز موسيقي الا مع سماعات الاذن.
الجو هنا عائلي ومرافق الحديقة متنوعة ومتشعبة.. اللافتات الداخلية توفر الوقت علينا للسؤال عن اجمل الاماكن فيها، أذهلنا عدد الطيور الجميلة الملونة التي تقترب منا لنطعمها بأيدينا، وفي الجهة الاخرى هناك مساحات من الورود والزهور.. مشاهدتها تملأ القلب بالفرح والراحة، انه حقا مكان مناسب للعشاق والمتزوجين حديثا، اما من تقدم بهم الزمن في الزواج فانه فرصة لتجديد الحياة الزوجية.
وفي الناحية الثانية ركبنا القارب وسرنا في البحيرة وبين فترة واخرى يشير لنا قائد المركز الى اعشاش الطيور الموزعة على الاشجار القريبة من الماء، اما الجهة الرابعة فهي خاصة بالبط والاوز.. انواع عديدة اخذت من وقتنا الكثير ونحن نداعبها، لم نشعر بأن الوقت انتهى الا عندما سمعنا صوتا ناعما يقول ان الوقت قارب على الانتهاء، فالحديقة تغلق ابوابها الساعة السادسة والنصف، اكثر من ثماني ساعات قضيناها في ربوعها تطلبت منا راحة كبيرة بعدها، فعدنا الى نانسي، وهناك كان افضل قرار اتخذناه الجلوس في احد المقاهي المنتشرة في ساحة ستانسلاس.