انا وانت
03-Feb-2005, 11:04 PM
حبكِ..
إشكالية كبرى
إشكالية جسدية .
وإشكالية لغوية .
وإشكالية ثـقافية.
فذراعي قصيره وأغصانـك
مثـقلة بالفاكهة..
وأجنحتي مكسوره وسماواتـك مدروزة بالعصافير..
ومفرداتي محدودة وجسدك أكاديمية ملكية
تختـزن الشعر وتبـتكر اللغات ..
-2-
معكِ ..
لاتوجد أنصاف حلول .
ولا أنصاف مواقـف .
ولاأنصاف أحاسيس .
كل شيءٍ معك ..
يكون زلزالاً أو لايكون..
وكل يوم معك يكون انقلاباً أولايكون ..
وكل قبلـةٍ على فمكْ
تكون جهـنـماً ..أو لاتكون!!..
-3-
هكذا أنا..
منذ احترفـت الحب واحترفـت الكتابة .
لاقصيدة تخرج من بـين أصابعي
إلا وهي ساخنة كرغـيف الخبزْ.
ولاامراة أضع عليها يـدي
إلا وتحمل في بطنها خمسيـن قمـراً ...
-4-
معكِ ..
لايوجد طقس معتدل
ولاهـدنة طويـلة ولا حياد مطلق .
فالحياد مع امراة مثـلك
معجونة بلوزها .. وعسلها ..
وحليـب أنوثـتها ..
وموسيقى أمشاطها ، وخواتمها..
تَرَفٌ ثـقـافيٌّ لاأقـدر عليه
وتـنازل سخيفٌ عن صهيل رجولتي !!.
-5-
معكِ..
لايوجد للحب سيناريو واحد .
وإنما حروب عبثية لايـنـتصر بها أحـدْ.
تـتكسر فيها الأساور على الأساور ..
والأقـراطُ على الأقـراطْ ..
وقصائـدي ..
على قمة نهـدك المغـطى بالثـلوجْ ...
-6-
معكِ ..
لا يوجد خط مستـقـيم .
ولا صراط مستـقـيم .
فأنت عمل تجريـدي غامض
يختـلط فيه الأحمرُ ..بالأزرق ..
بالبرتـقالي ..
والشعر .. بالنثر .. بالنظام ..
بالفوضى .. بالحضارة .. بالـتوحش ..
بالوجودية .. بالصوفـية..
-7-
معكِ..
يولد الرجل بالمصادفه
ويموت بالمصادفه !!
-8-
كيف يمكنـني أن أهادن زلـزالاً..
أو طُوفانـاً
أو غابةً إفريقيـةً مشتعله؟
كيف يمكنـني أن أصالح نحلةً
تخطط لارتـشاف دمي ؟.
9-
كيف يمكنني أن أتـفاهم مع جسدك ْ
وهو لايعرف إلا لغـتـهْ ؟
-10-
كيف يمكنني أن أربح المعركه
وأنـا رجـل واحـدْ..
وأنتِ قبـيـلةٌ مـن الـنـساءْ ؟؟ ..
-11-
معكِ .. تـتداخل الأزمـنةُ بـبعضها .
والأمكـنة بـبعضها .
ونصوص الشعر بـبعضها .
فلا أعرفُ من أيـنْ ؟
ولا أعرف إلى أيـنْ ؟
ولا يعـنـيــني أبـد اً أن أستـشـيـر النجوم ْ
أو أن أقـرأَ الخرائط .
فالعـاشـق الكبـيـر
هو الـذي يـرمي نفسه في بحر العشقْ
بلا بوصلة .. ولا خريطة .. ولا شهادة تأميـن ...
-12-
ليس لدي مهنة أخـرى
في هذا العـالـمْ
سوى أن أحبـك ..
ولو حـدث أن توقـفـتُ
من ممارسة هـذا الجـنون الجمـيـلْ
لأصبحت عاطلاً عـن العمـلْ !!
-13-
إن الحب عندي هو غـريـزة ولاديـه
وليس أبداً عادة مكتسبهْ ،
أو طبـيعة ثانـيه ..
فإذا رأيتـني ذات صباحْ
أتسلق كـدودة الـقـزِّ
على أشجار نهـديـكِ ..
فاعلمي ، أن صناعة الحريـرْ
هي جزءٌ لايتجـزأ
من تراثي الدمشـقيّ ..
-14-
لم أعد ياحبـيـبتي
قادراً على العشق بالتـقسيط ..
ومزمزةِ شفتيـكِ بالتـقـسيط..
وتـقـشير تفاح يـديـك ..بالتـقـسيط..
أنـا اليـوم ، رجـلٌ براغْـمَاتيّ
أؤمن أن المرأة النائـمة في راحة يـدي
خير من عشرِ نساءٍ على الشجرهْ
وأن الحوار مع جسد أفـروديـتْ !!.
-15-
ياسيدتي :
إسمحي لي أن أمارس طفولتي قليلاً
وأضع النقاط على حروف علاقـتـنا .
فأنا منذ نزلت من بطن القصيـدهْ..
لاأؤمن بالأمور الوسط .
لافي الحب .. ولافي الكتابةِ ..
ولافي مغازلـة النساءْ..
إن البراغماتـيـةَ في الحب ، هي عقـيـدتي .
وأرفض الحكمة المأثورة التي تـقول :
(أجّـل عشق اليوم إلى نهار غدٍ ) .
كيف يمكنني أن أؤجل امرأة أحبها
إلى يوم آخرْ ؟
إلى شهر آخرْ ؟
إلى عام آخر ؟
إلى عصر آخر ؟
إلى إشعار آخر ؟
فالعيـون الكبـيرة ُ لاتـؤجـلْ ..
والأمطار الإستوائية لاتـؤجـلْ...
والعواصف الرعـدية لاتـؤجـلْ...
والقصائد الإستـثـنائـيـةْ..
لاتكـتـب إلا مـرة واحـدهْ ...
إشكالية كبرى
إشكالية جسدية .
وإشكالية لغوية .
وإشكالية ثـقافية.
فذراعي قصيره وأغصانـك
مثـقلة بالفاكهة..
وأجنحتي مكسوره وسماواتـك مدروزة بالعصافير..
ومفرداتي محدودة وجسدك أكاديمية ملكية
تختـزن الشعر وتبـتكر اللغات ..
-2-
معكِ ..
لاتوجد أنصاف حلول .
ولا أنصاف مواقـف .
ولاأنصاف أحاسيس .
كل شيءٍ معك ..
يكون زلزالاً أو لايكون..
وكل يوم معك يكون انقلاباً أولايكون ..
وكل قبلـةٍ على فمكْ
تكون جهـنـماً ..أو لاتكون!!..
-3-
هكذا أنا..
منذ احترفـت الحب واحترفـت الكتابة .
لاقصيدة تخرج من بـين أصابعي
إلا وهي ساخنة كرغـيف الخبزْ.
ولاامراة أضع عليها يـدي
إلا وتحمل في بطنها خمسيـن قمـراً ...
-4-
معكِ ..
لايوجد طقس معتدل
ولاهـدنة طويـلة ولا حياد مطلق .
فالحياد مع امراة مثـلك
معجونة بلوزها .. وعسلها ..
وحليـب أنوثـتها ..
وموسيقى أمشاطها ، وخواتمها..
تَرَفٌ ثـقـافيٌّ لاأقـدر عليه
وتـنازل سخيفٌ عن صهيل رجولتي !!.
-5-
معكِ..
لايوجد للحب سيناريو واحد .
وإنما حروب عبثية لايـنـتصر بها أحـدْ.
تـتكسر فيها الأساور على الأساور ..
والأقـراطُ على الأقـراطْ ..
وقصائـدي ..
على قمة نهـدك المغـطى بالثـلوجْ ...
-6-
معكِ ..
لا يوجد خط مستـقـيم .
ولا صراط مستـقـيم .
فأنت عمل تجريـدي غامض
يختـلط فيه الأحمرُ ..بالأزرق ..
بالبرتـقالي ..
والشعر .. بالنثر .. بالنظام ..
بالفوضى .. بالحضارة .. بالـتوحش ..
بالوجودية .. بالصوفـية..
-7-
معكِ..
يولد الرجل بالمصادفه
ويموت بالمصادفه !!
-8-
كيف يمكنـني أن أهادن زلـزالاً..
أو طُوفانـاً
أو غابةً إفريقيـةً مشتعله؟
كيف يمكنـني أن أصالح نحلةً
تخطط لارتـشاف دمي ؟.
9-
كيف يمكنني أن أتـفاهم مع جسدك ْ
وهو لايعرف إلا لغـتـهْ ؟
-10-
كيف يمكنني أن أربح المعركه
وأنـا رجـل واحـدْ..
وأنتِ قبـيـلةٌ مـن الـنـساءْ ؟؟ ..
-11-
معكِ .. تـتداخل الأزمـنةُ بـبعضها .
والأمكـنة بـبعضها .
ونصوص الشعر بـبعضها .
فلا أعرفُ من أيـنْ ؟
ولا أعرف إلى أيـنْ ؟
ولا يعـنـيــني أبـد اً أن أستـشـيـر النجوم ْ
أو أن أقـرأَ الخرائط .
فالعـاشـق الكبـيـر
هو الـذي يـرمي نفسه في بحر العشقْ
بلا بوصلة .. ولا خريطة .. ولا شهادة تأميـن ...
-12-
ليس لدي مهنة أخـرى
في هذا العـالـمْ
سوى أن أحبـك ..
ولو حـدث أن توقـفـتُ
من ممارسة هـذا الجـنون الجمـيـلْ
لأصبحت عاطلاً عـن العمـلْ !!
-13-
إن الحب عندي هو غـريـزة ولاديـه
وليس أبداً عادة مكتسبهْ ،
أو طبـيعة ثانـيه ..
فإذا رأيتـني ذات صباحْ
أتسلق كـدودة الـقـزِّ
على أشجار نهـديـكِ ..
فاعلمي ، أن صناعة الحريـرْ
هي جزءٌ لايتجـزأ
من تراثي الدمشـقيّ ..
-14-
لم أعد ياحبـيـبتي
قادراً على العشق بالتـقسيط ..
ومزمزةِ شفتيـكِ بالتـقـسيط..
وتـقـشير تفاح يـديـك ..بالتـقـسيط..
أنـا اليـوم ، رجـلٌ براغْـمَاتيّ
أؤمن أن المرأة النائـمة في راحة يـدي
خير من عشرِ نساءٍ على الشجرهْ
وأن الحوار مع جسد أفـروديـتْ !!.
-15-
ياسيدتي :
إسمحي لي أن أمارس طفولتي قليلاً
وأضع النقاط على حروف علاقـتـنا .
فأنا منذ نزلت من بطن القصيـدهْ..
لاأؤمن بالأمور الوسط .
لافي الحب .. ولافي الكتابةِ ..
ولافي مغازلـة النساءْ..
إن البراغماتـيـةَ في الحب ، هي عقـيـدتي .
وأرفض الحكمة المأثورة التي تـقول :
(أجّـل عشق اليوم إلى نهار غدٍ ) .
كيف يمكنني أن أؤجل امرأة أحبها
إلى يوم آخرْ ؟
إلى شهر آخرْ ؟
إلى عام آخر ؟
إلى عصر آخر ؟
إلى إشعار آخر ؟
فالعيـون الكبـيرة ُ لاتـؤجـلْ ..
والأمطار الإستوائية لاتـؤجـلْ...
والعواصف الرعـدية لاتـؤجـلْ...
والقصائد الإستـثـنائـيـةْ..
لاتكـتـب إلا مـرة واحـدهْ ...