نور العين
07-Jan-2005, 09:04 AM
كان اسم روبرت لويس مساعد حكم مباراة مانشستر يونايتد وتوتنهام في الدوري الإنجليزي ولازال حديث الساعة بعدما ألغى هدفا صحيحا لا غبار عليه لتوتنهام أضاع عليه بالتالي فرصة تحقيق انتصار تاريخي بالدوري على مانشستر يونايتد وبملعبه الشهير أولد ترافورد الممتلئ عن آخره ·
هذا المساعد تسبب في ربما اكبر ضربة توجه إلى التحيكم الإنجليزي هذا الموسم وتعيد إليه الشبهات بالتحيز لنادى مانشستر يونايتد خاصة بعد التصريحات التي أطلقها هذا المساعد بنهاية المباراة وقال انه لم يرفع رايته ليحتسب الهدف لانه اغمض عينه بتلك اللحظة حيث كان يحاول أن يجري مسرعا للحاق بالكرة التي كانت سريعة للغاية وانه كاميرات التليفزيون فقط هي التي لحقتها ·
المشهد كان عجيبا في الملعب الكثير من الجمهور وضع يده على رأسه معترفا بشرعية الهدف بالإضافة إلى حالة الذعر التي بدت على وجه الحارس الايرلندي الشمالي الدولي روي كارول بسبب خطأه القاتل ·· ولكن حامل الراية أو مساعد الحكم لويس رفض أن يرفع رايته وسط ذهول كل الناس في الملعب تقريبا لعدة دقائق إضافة إلى الحكم مارك كلاتنبرج الذي وقف عاجزا تماما عن اتخاذ قرار في الموضوع لانه أشار إلى مساعده فإذا به ينفي تماما شرعية الهدف ·
وهذه إحدى وقائع مهازل التحكيم التي تقع دائما في ملعب أولد ترافورد والتي تأتي بعد فترة قصيرة من اعتراف الحكم الدولي الأسبق ستيف دن بأنه يعرف شخصيا عددا من زملائه السابقين الذين كانوا يعترفون بأنهم يفضلون مانشستر يونايتد وانهم يجاملونه في كثير من القرارات ·
الأغرب في الموضوع أن اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد وقف بعد المباراة ليعلن أن النتيجة الحقيقية بدون شك هى فوز توتنهام ونفى أن يكون مساعد الحكم قد وقع تحت تأثير المشاهدين كما نفى أن تكون قرارات مارك رايلى الشهيرة في مباراة الارسنال كانت بدافع تفضيله لمانشستر يونايتد ولكن المدرب الشهير بنفس الوقت بدا غاضبا تماما من لاعبيه ··وبنفس الوقت قال إن الوقت قد حان لاستخدام التكنولوجيا مثلما يحدث في أميركا لتسهيل المهمة أمام الحكام وهو ما وافقه عليه الهولندي مارتين يول مدرب توتنهام ·
الإعلام الإنجليزي أقام الدنيا و لم يقعدها حتى الآن على هذه المباراة فالصحف الرياضية قامت جميعها بعرض الصور متتابعة للهدف المثير ووصل الأمر إلى أن الصحف الشعبية ولاول مرة في تاريخها عرضت الهدف الذي لم يحتسب بطريقة التتابع على صفحاتها الإلكترونية ووصفت ما حدث بأنه '' فضيحة أخرى للتحكيم في أولد ترافورد '' بل و طالبت إحدى الصحف ببث المباريات حية على شاشات الملعب بما في ذلك اللقطات المثيرة للجدل حتى يتعلم الحكام ·
ولاول مرة بتاريخه يقف الاتحاد الإنجليزي عاجزا عن فعل شيء حقيقي بالنظر إلى الاتهامات التي تحيط به من كل ناحية لانه يعين حكاما تجامل مانشستر يونايتد بوضوح غير عادي ·
جمهور مانشستر الذي خرج من الملعب وأجريت لقاءات معه اجمع على أن الهدف صحيح وأن ذلك شيء لم يكونوا يتمنوا رؤيته في الملعب العملاق الذي كان يجب أن يظل نظيفا من مثل هذه المهازل · وبطبيعة الحال فإن المباراة لن تعاد أو تحتسب نتيجتها لتوتنهام وسيقتصر الأمر على إيقاف الحكم شهرا مثلا ومساعده لعدد معين من المباريات وستوجه إليهما فقط تهمة '' تشويه صورة الكرة الإنجليزية '' ·· وهو ما يعيد الأذهان إلى القصص المثيرة عن تحكيم مباريات مانشستر يونايتد بالذات على ملعبه وكبف أن عددا من الحكام السابقين يعملون الآن في شركات يمولها النادي العملاق
وهو ما يعنى أن هؤلاء الحكام كانوا موعودين بشكل أو أخر بوظائف بعد انتهاء مشوارهم التحكيمي بشرط أن تكون قراراتهم مناسبة للنادى العملاق ·
الأكثر إثارة هنا هى أن كلا المدربين فيرجسون و يول رفضا إدانة الحكام وتعمدا في تصريحاتهما إلا يذكرا نهائيا الحكم أو مساعده أو يعلقا على قرارات التحكيم حتى عند السؤال المباشر عن ذلك ووضح انهما يريدان تحاشى أية مشكلة مع الاتحاد الإنجليزي إذا ما انتقدا أو حتى ذكرا التحكيم بسخرية ·
البرتغالي خوسيه مورينهو مدرب تشيلسى ظهر في شكل مغاير تماما بعد فوز فريقه السهل تماما على ميدلسبره في لندن وبدا انه استوعب جدا دروس الأيام الماضية وبدا يصبغ نفسه بشكل الرجل المتواضع وأسرع بعد نهاية المباراة إلى زميله ستيف ماكلارين مدرب ميدلسبره ليصافحه بل و يصافح تقريبا جميع أفراد الجهاز التدريبي المصاحب له وكان هو لا يفعل ذلك من قبل حيث اعتاد أن يصافح فقط المدرب المنافس ثم يسرع خارج الملعب ·
وبعد هذه المباراة قال بتواضع غير عادي انه لا يفكر فيما يقوله الناس الآن بل يفكر في المباراة المقبلة لانه مسؤول عن النتائج
وليس عن كلام الناس وإذا كانوا يقولون أن تشيلسى فاز بالدوري فان ذلك غير صحيح لان الإعلام يهمه فقط النتائج ولا يريد انتظار نهاية الموسم وبالنسبة له فان نهاية الموسم سيكون في اليوم الأخير من البطولة أو اليوم الذي يتأكد فيه رسميا من فوز الفريق باللقب··
أما الفرنسى ارسين فينجر مدرب الارسنال فكان اكثر صراحة بعد مباراة ناديه مع مانشستر سيتى حيث قال وبلا تعقيدات انه لا أمل في دوري هذا الموسم إلا إذا حدثت سقطات لتشيلسى وفقد نقطة أو اثنتين و هكذا استسلم المدرب الفرنسي من الأسبوع الأول للعام الجديد و لم ينتظر حتى نهاية فبراير مثلا ليتحدث عما سيحدث ·· وقال فينجر انه لا يعرف سببا لتعادل فريقه مع مانشستر سيتي رغم السيطرة على المباراة غير انه اعترف أيضا بان الإرهاق وجد طريقه إلى لاعبيه وانه شيء متوقع في هذه الفترة من الموسم ··
ليفربول يعاني
وفي ليفربول عقد المدرب الإسباني رافائيل بينيتث أول صفقة خاصة به تماما بعد أن جلب المدافع الارجنتيني موريسيو بيلجرينو من فالنسيا بعد أن وافق ناديه على إطلاق سراحه من الآن وبدون مقابل · الغريب أن المدرب و بعد أن أطلق عدة تصريحات للإعلام بأنه يريد عدة لاعبين جدد في النصف الثاني من الموسم تراجع بسرعة عن تصريحاته بعدما اجتمع به ريك بيري الرئيس التنفيذي للنادي وافهمه بأن النادي يمر بأزمة مالية كبيرة بعد فشل صفقتي بيعه وأن ذلك اثر و سيؤثر على أية صفقات مستقبلية للفريق إلى نهاية الموسم حيث تدخل عدة ملايين إلى حسابات النادي بعد جمع الأرباح ·
وأكد بيري للمدرب أن أي لاعبين جدد لابد أن يأتوا بناء على اتفاقات بين المدرب وهؤلاء اللاعبين وأن النادي سيقدم رواتب فقط ولن يدفع للأندية التي يلعبون لها ·· وبهذا يكون النادي قد أجهض صفقتين كان المدرب قد بدا يتكلم عنهما صراحة وأولهما كانت محاولة إغراء عدة نجوم بالقدوم إلى النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية و منهم المهاجم الإسباني فرناندو مورينتس و الذى كان ليفربول قد قدم له عرضا يقترب من الأربعة ملايين جنيه إسترليني بالإضافة إلى محاولة إغراء اللاعب الأرجنتيني بابلو ايمار للقدوم ولكن نقص المال في النادي العملاق أدى إلى تأجيل الأمر كله إلى الصيف نظرا لمحاولة رئيس النادي ديفيد مورز جذب مستثمرين جدد لانه يريد الاستقالة بسبب حملة الانتقادات التي يتعرض لها من جانب قطاع عريض من جمهور ناديه ·
ويشبه الموقف في ليفربول ما حدث منذ عامين فقط في تشيلسي حينما أعلن رئيسه الأسبق كين بايتس انه لا يستطيع تمويل فريقه ووصل الأمر إلى أن طلب من المدرب الإيطالي الأسبق كلاوديو رانييري أن يجلب لاعبين لا يتقاضون سوى رواتب أسبوعية فقط و لا يدفع شيء لانديتهم ثم استطاع جلب الروسي المليادير ابراموفيتش كما هو معروف ·
هذا المساعد تسبب في ربما اكبر ضربة توجه إلى التحيكم الإنجليزي هذا الموسم وتعيد إليه الشبهات بالتحيز لنادى مانشستر يونايتد خاصة بعد التصريحات التي أطلقها هذا المساعد بنهاية المباراة وقال انه لم يرفع رايته ليحتسب الهدف لانه اغمض عينه بتلك اللحظة حيث كان يحاول أن يجري مسرعا للحاق بالكرة التي كانت سريعة للغاية وانه كاميرات التليفزيون فقط هي التي لحقتها ·
المشهد كان عجيبا في الملعب الكثير من الجمهور وضع يده على رأسه معترفا بشرعية الهدف بالإضافة إلى حالة الذعر التي بدت على وجه الحارس الايرلندي الشمالي الدولي روي كارول بسبب خطأه القاتل ·· ولكن حامل الراية أو مساعد الحكم لويس رفض أن يرفع رايته وسط ذهول كل الناس في الملعب تقريبا لعدة دقائق إضافة إلى الحكم مارك كلاتنبرج الذي وقف عاجزا تماما عن اتخاذ قرار في الموضوع لانه أشار إلى مساعده فإذا به ينفي تماما شرعية الهدف ·
وهذه إحدى وقائع مهازل التحكيم التي تقع دائما في ملعب أولد ترافورد والتي تأتي بعد فترة قصيرة من اعتراف الحكم الدولي الأسبق ستيف دن بأنه يعرف شخصيا عددا من زملائه السابقين الذين كانوا يعترفون بأنهم يفضلون مانشستر يونايتد وانهم يجاملونه في كثير من القرارات ·
الأغرب في الموضوع أن اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد وقف بعد المباراة ليعلن أن النتيجة الحقيقية بدون شك هى فوز توتنهام ونفى أن يكون مساعد الحكم قد وقع تحت تأثير المشاهدين كما نفى أن تكون قرارات مارك رايلى الشهيرة في مباراة الارسنال كانت بدافع تفضيله لمانشستر يونايتد ولكن المدرب الشهير بنفس الوقت بدا غاضبا تماما من لاعبيه ··وبنفس الوقت قال إن الوقت قد حان لاستخدام التكنولوجيا مثلما يحدث في أميركا لتسهيل المهمة أمام الحكام وهو ما وافقه عليه الهولندي مارتين يول مدرب توتنهام ·
الإعلام الإنجليزي أقام الدنيا و لم يقعدها حتى الآن على هذه المباراة فالصحف الرياضية قامت جميعها بعرض الصور متتابعة للهدف المثير ووصل الأمر إلى أن الصحف الشعبية ولاول مرة في تاريخها عرضت الهدف الذي لم يحتسب بطريقة التتابع على صفحاتها الإلكترونية ووصفت ما حدث بأنه '' فضيحة أخرى للتحكيم في أولد ترافورد '' بل و طالبت إحدى الصحف ببث المباريات حية على شاشات الملعب بما في ذلك اللقطات المثيرة للجدل حتى يتعلم الحكام ·
ولاول مرة بتاريخه يقف الاتحاد الإنجليزي عاجزا عن فعل شيء حقيقي بالنظر إلى الاتهامات التي تحيط به من كل ناحية لانه يعين حكاما تجامل مانشستر يونايتد بوضوح غير عادي ·
جمهور مانشستر الذي خرج من الملعب وأجريت لقاءات معه اجمع على أن الهدف صحيح وأن ذلك شيء لم يكونوا يتمنوا رؤيته في الملعب العملاق الذي كان يجب أن يظل نظيفا من مثل هذه المهازل · وبطبيعة الحال فإن المباراة لن تعاد أو تحتسب نتيجتها لتوتنهام وسيقتصر الأمر على إيقاف الحكم شهرا مثلا ومساعده لعدد معين من المباريات وستوجه إليهما فقط تهمة '' تشويه صورة الكرة الإنجليزية '' ·· وهو ما يعيد الأذهان إلى القصص المثيرة عن تحكيم مباريات مانشستر يونايتد بالذات على ملعبه وكبف أن عددا من الحكام السابقين يعملون الآن في شركات يمولها النادي العملاق
وهو ما يعنى أن هؤلاء الحكام كانوا موعودين بشكل أو أخر بوظائف بعد انتهاء مشوارهم التحكيمي بشرط أن تكون قراراتهم مناسبة للنادى العملاق ·
الأكثر إثارة هنا هى أن كلا المدربين فيرجسون و يول رفضا إدانة الحكام وتعمدا في تصريحاتهما إلا يذكرا نهائيا الحكم أو مساعده أو يعلقا على قرارات التحكيم حتى عند السؤال المباشر عن ذلك ووضح انهما يريدان تحاشى أية مشكلة مع الاتحاد الإنجليزي إذا ما انتقدا أو حتى ذكرا التحكيم بسخرية ·
البرتغالي خوسيه مورينهو مدرب تشيلسى ظهر في شكل مغاير تماما بعد فوز فريقه السهل تماما على ميدلسبره في لندن وبدا انه استوعب جدا دروس الأيام الماضية وبدا يصبغ نفسه بشكل الرجل المتواضع وأسرع بعد نهاية المباراة إلى زميله ستيف ماكلارين مدرب ميدلسبره ليصافحه بل و يصافح تقريبا جميع أفراد الجهاز التدريبي المصاحب له وكان هو لا يفعل ذلك من قبل حيث اعتاد أن يصافح فقط المدرب المنافس ثم يسرع خارج الملعب ·
وبعد هذه المباراة قال بتواضع غير عادي انه لا يفكر فيما يقوله الناس الآن بل يفكر في المباراة المقبلة لانه مسؤول عن النتائج
وليس عن كلام الناس وإذا كانوا يقولون أن تشيلسى فاز بالدوري فان ذلك غير صحيح لان الإعلام يهمه فقط النتائج ولا يريد انتظار نهاية الموسم وبالنسبة له فان نهاية الموسم سيكون في اليوم الأخير من البطولة أو اليوم الذي يتأكد فيه رسميا من فوز الفريق باللقب··
أما الفرنسى ارسين فينجر مدرب الارسنال فكان اكثر صراحة بعد مباراة ناديه مع مانشستر سيتى حيث قال وبلا تعقيدات انه لا أمل في دوري هذا الموسم إلا إذا حدثت سقطات لتشيلسى وفقد نقطة أو اثنتين و هكذا استسلم المدرب الفرنسي من الأسبوع الأول للعام الجديد و لم ينتظر حتى نهاية فبراير مثلا ليتحدث عما سيحدث ·· وقال فينجر انه لا يعرف سببا لتعادل فريقه مع مانشستر سيتي رغم السيطرة على المباراة غير انه اعترف أيضا بان الإرهاق وجد طريقه إلى لاعبيه وانه شيء متوقع في هذه الفترة من الموسم ··
ليفربول يعاني
وفي ليفربول عقد المدرب الإسباني رافائيل بينيتث أول صفقة خاصة به تماما بعد أن جلب المدافع الارجنتيني موريسيو بيلجرينو من فالنسيا بعد أن وافق ناديه على إطلاق سراحه من الآن وبدون مقابل · الغريب أن المدرب و بعد أن أطلق عدة تصريحات للإعلام بأنه يريد عدة لاعبين جدد في النصف الثاني من الموسم تراجع بسرعة عن تصريحاته بعدما اجتمع به ريك بيري الرئيس التنفيذي للنادي وافهمه بأن النادي يمر بأزمة مالية كبيرة بعد فشل صفقتي بيعه وأن ذلك اثر و سيؤثر على أية صفقات مستقبلية للفريق إلى نهاية الموسم حيث تدخل عدة ملايين إلى حسابات النادي بعد جمع الأرباح ·
وأكد بيري للمدرب أن أي لاعبين جدد لابد أن يأتوا بناء على اتفاقات بين المدرب وهؤلاء اللاعبين وأن النادي سيقدم رواتب فقط ولن يدفع للأندية التي يلعبون لها ·· وبهذا يكون النادي قد أجهض صفقتين كان المدرب قد بدا يتكلم عنهما صراحة وأولهما كانت محاولة إغراء عدة نجوم بالقدوم إلى النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية و منهم المهاجم الإسباني فرناندو مورينتس و الذى كان ليفربول قد قدم له عرضا يقترب من الأربعة ملايين جنيه إسترليني بالإضافة إلى محاولة إغراء اللاعب الأرجنتيني بابلو ايمار للقدوم ولكن نقص المال في النادي العملاق أدى إلى تأجيل الأمر كله إلى الصيف نظرا لمحاولة رئيس النادي ديفيد مورز جذب مستثمرين جدد لانه يريد الاستقالة بسبب حملة الانتقادات التي يتعرض لها من جانب قطاع عريض من جمهور ناديه ·
ويشبه الموقف في ليفربول ما حدث منذ عامين فقط في تشيلسي حينما أعلن رئيسه الأسبق كين بايتس انه لا يستطيع تمويل فريقه ووصل الأمر إلى أن طلب من المدرب الإيطالي الأسبق كلاوديو رانييري أن يجلب لاعبين لا يتقاضون سوى رواتب أسبوعية فقط و لا يدفع شيء لانديتهم ثم استطاع جلب الروسي المليادير ابراموفيتش كما هو معروف ·